كشفت قناة "كان" الصهيونية، مساء أمس السبت، أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقد قبل نحو أسبوع اجتماعاً سرّياً مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في إطار تحركات متصلة بترتيبات "اليوم التالي" في قطاع غزة. وامتنع مكتب نتنياهو، عن التعليق على فحوى اللقاء، وفق القناة.
ونقلت وكالة الأناضول عن أن القناة نقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل، إنّ "نتنياهو عقد قبل نحو أسبوع اجتماعاً سرّياً مع بلير، في إطار تحركات متصلة بترتيبات اليوم التالي في غزة”.
وأوضحت المصادر أنّ "بلير، يعمل على مبادرة تطرح إدخال السلطة الفلسطينية لتولي إدارة مناطق محددة داخل قطاع غزة، على أن يبدأ التنفيذ بشكل تجريبي ويتحول إلى دائم في حال حقق نجاحاً"، على حد تعبيرها.
وادعت القناة أن "المبادرة مشروطة بإجراء إصلاحات داخل مؤسسات السلطة". وأشارت "كان"، إلى أن "الجهات الأمنية في إسرائيل ناقشت المقترح خلال الأيام الماضية، ولم يتم رفضه بشكل قاطع، فيما يجري بلير، اتصالات موازية مع عدد من الدول العربية لدفع الخطة قدماً”.
ويأتي هذا التطور فيما طُرح اسم بلير، في الآونة الأخيرة في سياق خطة أمريكية تتعلق بإنشاء "مجلس سلام" لإدارة غزة برئاسته، وهي مبادرة مرتبطة بالتصورات التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية أمريكية، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، تعهّدت حركة حماس بإعادة كل الأسرى الصهاينة الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء.
وأعادت الحركة 47، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد، فيما تماطل حكومة الاحتلال في تنفيذ تعهداتها، وآخرها فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.