أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إغلاق ملف الأسرى الصهاينة لديها، بعد تسليم آخر جثة في 2 ديسمبر 2024 شمال قطاع غزة، ضمن "صفقة مشرّفة نتجت عن معركة بطولية”.

 

وقال الناطق العسكري باسم السرايا، أبو حمزة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن المقاومة أكدت خلال العملية أن "أسرى العدو لن يعودوا إلا بقرار من المقاومة، أو في توابيت، وقد لا يعودوا أبداً"، في إشارة إلى ما تعتبره الحركة تثبيتاً لقواعد الاشتباك و"معادلات القوة" خلال الحرب على غزة.

 

وأضاف أن فصائل المقاومة التزمت بكامل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة "الهمجية" على القطاع، مشدداً على ضرورة أن يتحمّل الوسطاء والضامنون مسئولياتهم في الضغط على الاحتلال لوقف "خروقاته الإجرامية المتكررة" وتنفيذ تعهداته الواردة في الاتفاق.

 

ويأتي تصريح السرايا في ظل استمرار التوتر الميداني، حيث يواصل الاحتلال خرق الاتفاق المعلن في 10 أكتوبر الماضي عبر عمليات قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار يومي تجاه النازحين والأحياء السكنية، إلى جانب منع دخول المساعدات الإنسانية وفق الترتيبات التي أقرها الاتفاق.

وفي 4 ديسمبر الجاري، كشف جيش الاحتلال عن هوية صاحب الجثة التي تسلمها الأربعاء الماضي من كتائب القسام، وسرايا القدس، عبر  اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

وأشار جيش الاحتلال إلى أن الجثة تعود لسودثيساك رينثالاك، وهو مواطن تايلندي "يعمل في الزراعة" على حد قول البيان.

 

ومنذ بدء سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، سلمت المقاومة الفلسطينية 20 أسيرا صهيونيا أحياء ورفات 28 آخرين وهي كل الجثث الباقية لديها، وفق إعلاناتها.