استُشهد 3 مواطنون لبنانيين وأُصيب آخر، اليوم الأحد، في غارتين صهيونيتين منفصلتين جنوبيّ البلاد؛ الأولى استهدفت دراجة نارية في بلدة ياطر، والثانية طالت سيارة بين بلدتي صفد البطيخ وبرعشيت، في تصعيد جديد للاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية.

 

وفي سياق متصل، ألقت طائرة مُسيّرة صهيونية قنابل على حفّارتين في بلدة شبعا جنوبيّ لبنان، فيما استهدف موقع الاحتلال في الرمثا، مزرعة بسطرة برشقات رشاشة.

 

وفي تطور لاحق، استُشهد عضو مجلس بلدي في بلدة جويا قضاء صور، جراء غارة صهيونية استهدفت البلدة، لترتفع حصيلة الشهداء خلال اليوم إلى ثلاثة، بحسب المعطيات المتوفرة.

 

كما أفادت مصادر محلية بأن مدفعية جيش الاحتلال استهدفت مزرعة شانوح ووادي الياس في أطراف بلدة حلتا التابعة لبلدية كفرشوبا في محافظة النبطية جنوبي لبنان.

 

ويأتي ذلك في وقت كثّفت فيه قوات الاحتلال، طوال الليلة الماضية وحتى ساعات الصباح، من تحليق طيرانها الاستطلاعي فوق منطقة صور، ولا سيّما فوق بلدة يانوح، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.

 

وأشارت الوكالة إلى أن قوة من الجيش اللبناني لا تزال متمركزة في محيط المنزل الذي كان قد تعرّض لتهديد صهيوني، يوم أمس، في حين أقامت القوى الأمنية نقاط تفتيش عند مداخل البلدة.

 

وفي وقت سابق صباح اليوم، أفادت الوكالة بأن طيران الاحتلال المُسيّر يحلّق على علو منخفض جدًا فوق قرى الزهراني، في إطار تحركات جوية مكثفة تشهدها مناطق عدة في الجنوب.

 

وفي وقت سابق، كان جيش الاحتلال قد وجّه إنذارًا عاجلًا إلى سكان قرية يانوح دعاهم فيه إلى إخلاء مبنى ومحيطه، مدّعيًا عزمه استهداف ما وصفه بـ"بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله"، قبل أن يعلن لاحقًا تجميد الاستهداف مؤقتًا.

 

ويأتي هذا التصعيد في ظل حديث صهيوني متصاعد عن الاستعداد لتصعيد عسكري، بزعم "تعاظم قدرات حزب الله"، وسط خطط لشن هجوم واسع "في حال فشل الحكومة اللبنانية بنزع سلاحه قبل نهاية عام 2025″، برغم مطالبة الحزب بانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية.