أخطرت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الاثنين، عائلات فلسطينية بوقف البناء وإخلاء خمسة منازل في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، كما جرفت أراض زراعية ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف الوجود الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سلّمت إخطارات بوقف بناء أربعة منازل في قرية العساكرة شرق بيت لحم، بذريعة عدم الحصول على التراخيص اللازمة.
وفي السياق ذاته، أفاد المواطن الفلسطيني نضال حزيبي بأن سلطات الاحتلال أخطرته بهدم قاعة أفراح ومتنزّه يملكهما، مقامين على مساحة أربعة دونمات، رغم كونهما مرخّصين من وزارة الحكم المحلي، ويقعان في المنطقة المصنفة (ب) بقرية الخاص شرق بيت لحم.
وأوضح حزيبي أن سلطات الاحتلال أمهلته سبعة أيام لتنفيذ قرار الهدم، بحجة "البناء دون ترخيص”.
وفي شمال الضفة، قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال دفعت بآليات عسكرية ومعدات هندسية وجرافات وآليات لتعبيد الشوارع إلى محيط مخيم جنين، وأخطرت عائلات تقطن عمارة الزهراء المحاذية للمخيم بضرورة إخلاء منازلهم، تمهيدًا لبدء أعمال تعبيد طرق في المنطقة.
ويواصل الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها منذ 21 يناير الماضي، حيث تفيد تصريحات رسمية لبلدية جنين بأن قوات الاحتلال هدمت نحو 40% من مخيم جنين، وتواصل شقّ شوارع جديدة داخله، وهدم بنايات، وإحداث تغييرات واسعة في معالمه الجغرافية.
وسجل الاحتلال خلال نوفمبر الماضي تنفيذ 27 عملية هدم وتجريف للمنشآت الفلسطينية في القدس، منها 21 عملية نفذتها آليات بلدية الاحتلال، و5 عمليات هدم ذاتي، إلى جانب عملية تجريف أرض مقدسية واحدة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أصدرت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري 556 إخطار هدم استهدفت منازل ومنشآت فلسطينية، بينها 322 منزلا مأهولا و151 منشأة زراعية، ضمن سياسة تهدف لتوسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.
وفي سياق متصل، جرّفت قوات الاحتلال أراضٍي زراعية في منطقة "السروج" الواقعة بين بلدتي السيلة الحارثية واليامون غربي جنين.
وأكد رئيس بلدية السيلة الحارثية، سمير زيود، أن مساحة الأراضي المستهدفة تُقدّر ما بين 400 و450 دونمًا، وهي مزروعة بأشجار الزيتون منذ أكثر من 30 عامًا، وقد صنّفها الاحتلال على أنها "أراضي دولة”.