أكد بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، الاثنين، أن مئات الفلسطينيين في قطاع غزة ما يزالون يقتلون أو يصابون، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين الاحتلال الصهيوني وحركة حماس.

 

وأضاف البطاركة في رسالة بمناسبة عيد الميلاد: "نفرح هذا العام، لأن وقفا لإطلاق النار (بغزة) أتاح لكثير من رعايانا أن يحتفلوا بأفراح الميلاد على نحو أوسع".

 

واستدركوا: "برغم الإعلان عن وقف الأعمال العدائية، ما زال مئات (الفلسطينيين) يقتلون أَو يُصابون بإصابات جسيمة، وعدد أكبر قد تعرض لاعتداءات عنيفة طالت أشخاصهم وممتلكاتهم وحرياتهم".

 

وتابعوا: "نُواصل الوقوف بصدق إِلى جانب جميع المتألمين ومُنكسري القلوب، وندعو المسيحيين وسائر أصحاب الإرادة الصالحة في العالم إلى المثابرة في الصلاة، والعمل من أجل سلام حقيقي وعادل".

وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي بعيد الميلاد منتصف ليل 24– 25 ديسمبر، فيما تحتفل الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي في 7 يناير من كل عام.

 

وجاءت الرسالة في ظل خروقات الاحتلال المتواصلة برغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين شهيد وجريح، فضلا عن خرق تل أبيب البروتوكول الإنساني الإنساني المتعلق بالمساعدات الإنسانية.

 

وأوقف الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأها جيش الاحتلال الصهيوني في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت نحو 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.