استشهد فلسطيني وأصيب آخرون برصاص الاحتلال في غزة، اليوم الأربعاء، حيث يواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة في القطاع، لليوم الـ76 على التوالي، فيما تجدد هطول الأمطار، ما تسبب بغرق خيام النازحين المتهالكة.
واستشهد مواطن وأصيب آخرون، برصاص الاحتلال الصهيوني في جباليا البلد شمال قطاع غزة، وشرق خان يونس جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد المواطن أيوب عبد عايش نصر، وإصابة اثنين آخرين جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على مجموعة من المواطنين بمنطقة الجرن في جباليا البلد شمال قطاع غزة.
كما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين برصاص الاحتلال شرق مدينة خانيونس
وشن جيش الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، غارتين على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما أطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين في منطقة مواصي.
وفي الوقت نفسه، استهدف قصف مدفعي المناطق الشرقية من حي التفاح شرقي مدينة غزة، ضمن استمرار التصعيد في عدة مناطق بالقطاع.
كما جددت مدفعية الاحتلال قصفها لمناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، ما يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في أكثر من محور داخل غزة.
من جانب آخر، تجدد هطول الأمطار، ما تسبب بغرق خيام النازحين المتهالكة، وذلك وسط الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل عدم توفر المأوى جراء تدمير البنية المدنية خلال عامين من حرب الإبادة.
يأتي ذلك في ظل عدم تقدم اتفاق وقف إطلاق النار إلى مرحلته الثانية، حيث لا يزال الغموض يلف مناقشات القوة الدولية المقرر نشرها في القطاع، بالإضافة إلى الملفات البارزة مثل نزع سلاح حماس وتشكيل إدارة جديدة في غزة.
يأتي ذلك في وقت توعد فيه وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، أمس الثلاثاء، بعدم الانسحاب الكامل من قطاع غزة. وكشف عن نية حكومته إنشاء قواعد عسكرية زراعية في شمال قطاع غزة، بدلاً من المستوطنات التي أُخليت في إطار الانسحاب الصهيوني من القطاع عام 2005.
كما أشار إلى عزم حكومته المتطرفة إقامة نواة استيطان في شمال القطاع، قبل أن يتراجع لاحقا عن التصريح.
ونقلت وسائل إعلام الاحتلال عن مصادر أمريكية أن التصريحات كانت تتناقض مع الخطط التي اقترحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وردّ كاتس لاحقا بأن حديثه عن وحدات "ناحل" شبه العسكرية في شمال غزة كان في سياق أمني بحت، وأن الحكومة لا تنوي إنشاء مستوطنات في القطاع، زاعما أن أي وجود للوحدات سيكون لأغراض أمنية فقط.
وقالت حركة حماس، إن تصريحات كاتس تمثل خرقًا حقيقيًا وكبيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتتناقض بوضوح مع خطط ترامب المعلنة لإحلال السلام في قطاع غزة.