اندلعت مواجهات، مساء يوم الأحد، في قرية ترابين بالنقب المحتل، عقب اقتحام الإرهابي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الصهيوني للقرية، حيث أقدم أهالي المنطقة على رشقه بالحجارة، فيما اعتقلت شرطة الاحتلال عشرة شباب.
واشتبك عشرات من سكان القرية مع قوات شرطة الاحتلال وقاموا برشق بن غفير بالحجارة، ما دفعه إلى الانسحاب مسرعًا من المكان، في حين ردت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي، بحسب موقع "عرب ٤٨”.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن ما تسميه شرطة الاحتلال "حملة نظام جديد"، التي يقودها بن غفير إلى جانب المفتش العام للشرطة داني ليفي، في إطار تصعيد ملحوظ لاقتحامات البلدات الفلسطينية في النقب خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت قرية ترابين، فجر السبت الماضي، أحداثًا مشابهة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان خلال اقتحامها القرية، فيما أقدم شبان على إحراق عشرات المركبات التابعة لمستوطنين في بلدات مجاورة.
وأسفرت تلك المواجهات عن إصابة أحد عناصر شرطة الاحتلال، بحسب مصادر الاحتلال.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل لعمليات شرطة الاحتلال في البلدات الفلسطينية بالنقب، وسط انتقادات حقوقية ومواقف لقيادات محلية فلسطينية تعتبر هذه الحملات سياسة عقاب جماعي تستهدف المجتمع الفلسطيني في الداخل، تحت ذرائع أمنية.