أفادت مصادر حقوقية فلسطينية بأن حالة الصحفي الأسير علي السمودي، المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ ثمانية أشهر، تشهد تدهورًا صحيًا خطيرًا، بعد فقدانه نحو 40 كيلوغرامًا من وزنه ليصل إلى 68 كيلوجرامًا.
ويعاني السمودي من عشرة أمراض متزامنة تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي وقرحة المعدة، إلى جانب نزيف في الأسنان، وارتفاع مفاجئ في نبضات القلب، ودوخة وإغماء متكرّر، وصداع شديد، والتهاب حاد في المسالك البولية، ومشكلات في الأذن اليسرى كادت تؤدي لفقدان السمع.
وأشار محاميه إلى أن الصحفي نُقل مؤخرًا إلى سجن "مجدو" في ظروف قاسية، وسط استمرار الانتهاكات اليومية بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك تقييد الحريات الأساسية والحرمان من الزيارات والرعاية الطبية المناسبة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت السمودي فجر 29 أبريل 2025 عقب اقتحام منزله في جنين، ثم حولته للاعتقال الإداري في 8 مايو لمدة ستة أشهر، قبل أن تمدد سلطات الاحتلال اعتقاله في سبتمبر 2025 حتى 3 يناير 2026 دون توجيه أي تهم رسمية.
وخلال فترة اعتقاله، تعرض السمودي لسلسلة انتهاكات تشمل الضرب، الإهانات المتكررة، العزل الطويل، والحرمان من الرعاية الطبية، ما ساهم في تفاقم حالته الصحية وأثار مخاوف جدية بشأن حياته داخل السجن.