استشهدة المعتقل السياسي هشام مكي بتاريخ 31 ديسمبر 2025، أثناء احتجازه بسجن وادي النطرون، وذلك عقب تدهور حاد في حالته الصحية في ظل ظروف احتجاز قاسية وممتدة.
وبحسب المعلومات المتاحة، جرى نقل هشام مكي إلى مستشفى شبين الكوم بعد تدهور وضعه الصحي، حيث وافته المنية، وتم لاحقًا تسليم جثمانه إلى أسرته ودفنه.
وكان هشام مكي محكومًا عليه بالسجن المؤبد، وعانى طوال سنوات احتجازه من تنقلات متكررة بين أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز المختلفة، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الاستقرار والرعاية الصحية، ما أثر بشكل مباشر على حالته الجسدية.
وشددت منظمة عدالة لحقوق الإنسان على أن وفاة هشام مكي تمثل انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة، وتأتي في سياق نمط متكرر من الوفيات داخل أماكن الاحتجاز نتيجة الإهمال الطبي وسوء أوضاع السجون، مؤكدة ضرورة فتح تحقيق جاد وشفاف في ملابسات الوفاة، ومحاسبة المسئولين، وضمان توفير الرعاية الصحية اللازمة لكل المحتجزين دون استثناء.