أطلقت أسرة الدكتورة شرين شوقي أحمد معوض استغاثة عاجلة بعد القبض عليها فجر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 من منزلها بواسطة قوات الأمن الوطني، واقتيادها إلى جهة غير معلومة، قبل عرضها على نيابة أمن الدولة العليا يوم الأربعاء 18 ديسمبر، واتهامها بـ«الانضمام إلى جماعة وتمويلها وجمع تبرعات»، وهي اتهامات تنفيها الأسرة جملةً وتفصيلًا.
والدكتورة شرين أكاديمية متخصصة في التربية الرياضية، وحاصلة على الدكتوراه في التربية الرياضية – جامعة الزقازيق (2020)، وعملت بالتدريس في جامعة قناة السويس ثم جامعة بنها، ولم يُعرف عنها أي نشاط مخالف للقانون، إذ كرّست حياتها للعمل الأكاديمي والتدريس، وهنال خاوف جسيمة تهدد حياتها.
وأعربت الأسرة عن قلقها البالغ على حالتها الصحية، حيث تعاني الدكتورة شرين من غضروف حاد في فقرات الظهر يسبب صعوبة شديدة في الحركة وعدم القدرة على المشي أحيانًا، وغضروف في فقرات الرقبة، و فقر دم مزمن وحاد، يصل مستوى الهيموجلوبين فيه إلى نحو 5 درجات فقط، ما يستلزم نقل دم دوري، وقد تسبب سابقًا في حالات إغماء متكررة.
وتؤكد الأسرة أن الأطباء قرروا قبل القبض عليها ضرورة إجراء تحليل صورة دم عاجل وأشعة رنين مغناطيسي على المخ، إلا أن ذلك لم يتم بسبب اعتقالها المفاجئ.
وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان السلطات المعنية المسئولية الكاملة عن سلامة وحياة الدكتورة شرين شوقي أحمد معوض، وطالب بتمكينها فورًا من الرعاية الطبية العاجلة والمتخصصة والسماح بإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة دون تأخير، و وقف أي انتهاكات قد تتعرض لها داخل محبسها، واحترام الضمانات القانونية وحقوق الإنسان المكفولة بالدستور والمواثيق الدولية.
وجدد المركز مطالبته بـالإفراج عن المحتجزين على خلفية قضايا ذات طابع سياسي، خاصة من يعانون من أوضاع صحية خطيرة تهدد حياتهم.