اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، 12 مواطنًا فلسطينيًا؛ بينهم أسيرة محررة ووالد شهيد، عقب حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها مواجهات ميدانية والتنكيل بالمواطنين.

 

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرة المحررة منى البرغوثي ونجلها همّام، بعد دهم منزلهما في قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

 

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي مروان حرز الله، عقب اقتحام منزله في بلدة بيت إيبا، غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة المحتلة.

 

وفي نابلس أيضًا، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ظافر أبو حويلة من منزله، بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه، بالتزامن مع تفتيش منشأة تجارية يملكها في حارة القريون بالبلدة القديمة وسط المدينة. وخلال الاقتحام، أطلقت قوات الاحتلال قنابل صوتية وقنابل غاز مسيل للدموع في محيط دوار الشهداء، واقتحمت منطقة حي التعاون في المدينة.

وفي مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عدلي فخرس الأخرس ونجله يزن، عقب اقتحام منزلهما. ويُذكر أن المواطن عدلي هو والد الشهيد إلياس الأخرس الذي ارتقى خلال اشتباك مسلح مع الاحتلال في مخيم نور شمس شرقي المدينة. كما اعتقلت الشاب حسام أحمد ناصيف بعد مداهمة منزله في الحي الجنوبي من المدينة، والشاب علاء عبد اللطيف عقب اقتحام منزله في بلدة فرعون، جنوب شرقي طولكرم.

وجنوبي الضفة المحتلة، دهمت قوات الاحتلال مخيم العروب للاجئين شمالي مدينة الخليل، ونفذت حملة اقتحامات لمنازل المواطنين، قبل أن تعتقل ثلاثة شبان، هم: إسماعيل رشدي، يوسف القيق، وهشام الطيطي، وسط عمليات تنكيل وإخضاع عدد من المواطنين لتحقيق ميداني.

وفي محافظة جنين، شمالي الضفة الغربية، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر شادي أبو صويص بعد مداهمة منزل عائلته في قرية رمانة غربي المدينة. كما أطلقت قنابل صوتية خلال اقتحامها قرية صانور جنوب شرقي جنين، بالتزامن مع حملة دهم واعتقالات.

وفي القدس المحتلة، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشباب الفلسطيني خلال اقتحام بلدة كفر عقب شمالي المدينة، تخللها رشق آليات الاحتلال العسكرية بالحجارة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حبلة جنوبي مدينة قلقيلية، شمالي الضفة المحتلة، ودهمت أحد المنازل دون الإبلاغ عن اعتقالات.