نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، المقدم محمود الأسطل، مدير مباحث خانيونس، الذي استشهد جراء جريمة اغتيال نفذتها عصابات عميلة تابعة للمرتزق حسام أبو سفن، وبتوجيه مباشر من جهاز الشاباك الإسرائيلي.

 

وأكدت الفصائل، في بيان صادر عنها، أن عملية الاغتيال تندرج ضمن محاولات الاحتلال، عبر أدواته، نشر الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي في قطاع غزة، مشددة على أن استهداف ضباط الأمن والمقاومين يُعد استهدافًا مباشرًا للشعب الفلسطيني بأسره.

 

وأوضحت أن هذه الجريمة تأتي في سياق مساعٍ فاشلة يسعى من خلالها العدو إلى تعويض عجزه الميداني خلال الحرب، عبر اللجوء إلى أساليب الاغتيال والعمل بواسطة عناصر محلية مرتبطة به.

 

وجددت فصائل المقاومة تأكيدها على دعمها الكامل لوزارة الداخلية في غزة وأجهزتها الأمنية، داعية إلى التعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في جرائم تمس السلم الأهلي وتهدد أمن المجتمع.

 

كما دعت المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والإبلاغ عن أي تحركات أو سلوكيات مشبوهة قد تسهم في كشف المتورطين في الجريمة، مؤكدة أن دماء المقدم محمود الأسطل لن تمر دون محاسبة.