أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، بأن أكثر من 100 طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار، في أكتوبر، بما في ذلك أطفال قتلوا في هجمات بطائرات صهيونية مسيرة وأخرى ذات أربع مراوح.

 

وقال المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، للصحفيين في إحاطة إعلامية للأمم المتحدة عبر الفيديو من غزة، اليوم الثلاثاء، إنه "قُتل أكثر من 100 طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار، ما يعني مقتل صبي أو فتاة يوميا تقريبا خلال فترة وقف إطلاق النار”.

 

وأضاف مشيرا إلى القصف الصهيوني المستمر على القطاع أنه "لا يزال البقاء على قيد الحياة غير مضمون، ورغم تباطؤ عمليات القصف وإطلاق النار وتراجعها خلال وقف إطلاق النار، فإنها لم تتوقف”.

وذكر أن جميع الوفيات تقريبا، التي تشمل 60 ولدا و40 بنتا، نتجت عن الهجمات الصهيونية بما في ذلك الغارات الجوية وغارات الطائرات المسيرة وقصف الدبابات وإطلاق النار وهجمات الطائرات المسيرة رباعية المراوح، وقليل منها كان نتيجة مخلفات الحرب التي انفجرت.

وأضاف أن من المرجح أن يكون هذا الإحصاء أقل من الواقع لأنه يستند فقط إلى الوفيات التي توفرت عنها معلومات كافية.

 

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، ارتفاع عدد ضحايا البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء الحالي إلى 7 وفيات، ليبلغ الإجمالي 24 وفاة بينهم 21 طفلا، منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية.

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إلى انجراف نحو 7 آلاف خيمة بفعل المنخفض الجوي الحالي الذي يضرب قطاع غزة.

وقال إنه "استنادا إلى المعطيات الميدانية الموثقة، ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن موجات البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء من الأطفال، فيما بلغ إجمالي عدد الضحايا منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية وحتى يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، 24 شهيدا بينهم 21 طفلا”.

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن جميع الضحايا من نازحي مخيمات الإيواء القسري. وحذر "من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة من جديد، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية”.