شهدت مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، اليوم الإثنين، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون استهدفت ممتلكات الفلسطينيين ومناطق رعوية.
وهاجم مستوطنون عدداً من المواطنين ومنازلهم في بلدات وقرى جنوب نابلس، وأقاموا خياماً على أراضٍ في قرية جالود.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا منطقة "الظهرة" على أطراف بلدة بيتا، واعتدوا على منازل المواطنين وممتلكاتهم، كما هاجموا موظفي بلدية بيتا أثناء عملهم على صيانة خط مياه في منطقة "قماص" بالبلدة.
كما شهدت المنطقة الشرقية تحركات استفزازية للمستوطنين قرب قبر يوسف، تخللتها هتافات عنصرية واعتداءات على ممتلكات عامة في محيط المخيمات المجاورة.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منزلاً في خربة المراجم التابعة لأراضي قرية دوما، حيث استهدفوا منزل المواطن نايف موسى مسلم، وقاموا بإعطاب عداد المياه الخاص به.
كما نصبت مجموعة من المستوطنين خياماً في منطقة "الظهر" شرق قرية جالود، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت مجموعات من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، بلدة كفل حارس شمال المدينة، حيث رشقوا منازل الفلسطينيين بالحجارة، واعتدوا على الممتلكات، ما أدى إلى تكسير عدد من النوافذ وإثارة حالة من الهلع بين السكان.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، واصل مستوطنون اعتداءاتهم منذ ساعات الفجر، من خلال مطاردة الرعاة ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب إغلاق طرق فرعية تؤدي إلى مدارس وقرى زراعية في المنطقة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الاحتلال والمستوطنون 1819 اعتداء خلال شهر مارس الماضي، بينها 1322 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال و497 اعتداءً للمستوطنين، تركزت في محافظات الخليل ونابلس ورام الله والبيرة والقدس، وشملت اعتداءات جسدية، واقتلاع أشجار، وإحراق حقول، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم منازل ومنشآت زراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين وقوات الاحتلال خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت اقتحام منازل المواطنين، واقتلاع الأشجار، وهدم منشآت وغرف زراعية، ما يزيد من حدة التوتر في الضفة الغربية.