استشهد الشاب عودة عاطف عودة عواودة (29 عاما)، مساء اليوم الأربعاء، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي، أطلقه مستوطنون خلال هجومهم على بلدة دير دبوان شرق رام الله.

وأكدت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي استشهاد الشاب عواودة، بعد وقت قصير من وصوله مصابا برصاصة في الظهر، جراء إطلاق المستوطنين الرصاص الحي صوب المواطنين في البلدة.

وكانت مصادر محلية أفادت، بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت أطراف دير دبوان، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشاب عواودة بجروح حرجة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً.

وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل البلدة بالتزامن مع الهجوم، واقتحمتها لاحقا، ونفذت حملة اعتقالات طالت 40 مواطنا.

وبالتزامن مع هجوم مجموعات المستوطنين على بلدة دير دبوان، أغلقت قوات الاحتلال الطريق بين بلدتي بيتين ودير دبوان شمال شرق رام الله.

واستشهد أمس ثلاثة مواطنين باعتداءات مستوطنين، ففي حادثة ميدانية خطيرة، اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسلحين، محيط مدرسة ذكور المغير شرق رام الله، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الطلبة والمواطنين.

أسفر الهجوم الإرهابي عن استشهاد الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاماً)، وهو طالب في الصف التاسع، إلى جانب الشاب جهاد مرزوق أبو نعيم 32 عاماً، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة نقلوا على إثرها إلى المستشفى.

في واقعة منفصلة بمدينة الخليل، استشهد الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاماً)، بعد تعرضه للدعس من مركبة يقودها مستوطن. وتكتسب الحادثة خطورة إضافية بعد تأكيد أن المركبة تعود لوزير صهيوني، ما يدلل التورط الرسمي للاحتلال في الجرائم ضد الفلسطينيين التي أخذت صورة أكثر وضوحا مع قرار تسليح المستوطنين وقرارات حمايتهم خلال تنفيذ عمليات الإرهاب والعنف.

ومنذ بداية العام الجاري 2026 استشهد 54 مواطناً من الضفة الغربية بينهم نساء وأطفال، ومن ضمن الشهداء 16 ارتقوا برصاص المستوطنين واعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة.