أحمد محمد كمال عبد السلام- المنوفية- مصر

* لي أخ يضارب بالبورصة ويكسب أحيانًا ويخسر في أحيان أخرى، وأنا لا أعلم ما الحكم بالضبط؟ وما مدى كونه حلالاً أو حرامًا؟ وأطلب إجابةً تفصيليةً.. أرجو الإفادة بسرعة، وجزاكم الله خيرًا.

 

المفتي: فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف

** البورصة.. والتجارة فيها والمضاربة فيها:

1- إذا كان ما يشتري ويضارب عليه سنواتٍ.. فهو محرم؛ لأنها ذات فائدة ثابتة، فهي ربا.

2- إذا كانت أسهمًا، فإن كانت لشركات تتاجر في الحرام مثل شركات البيرة والسجائر والملاهي الليلية والقمار وأشباه ذلك فهي تجارةٌ أو مضاربة محرمةٌ

3- إذا كانت أسهم الشركات التي يضارب بها تتاجر في حلال ولكنها تتعامل مع البنوك الربوية (التجارية) قرضًا أو وديعةً بما يوازي 10% فتصبح هذه المضاربة حرامًا؛ لأن المال خالطه الحرام.

4- إذا كانت أسهمًا لشركاتٍ تتاجر في الحلال ولا تخالط أموالها أموال بنوك ربوية إيداعًا أو قرضًا، فيُنظَر في أسلوب المضاربة هل يشتري الأسهم حقيقةً ويدفع ثمنَها بالكامل؟ ففي هذه الحالة تكون حلالاً.. أما إذا كان يدفع جزءًا ويتركها بالأساليب المعروفة في البورصة وهي كثيرة فتصبح محرمة.. والله أعلم.