خوخة- القاهرة
لي صديقة تمَّ اغتصابها في طفولتها، ولا يعرف أحدٌ ممن حولها، واكتشفت نتيجة ما حدث في الكبر، ولا تعرف ماذا تفعل، ولا تستطيع مصارحة أحد ممن حولها؛ نظرًا لظروفها النفسية السيئة وصعوبة أهلها، وتخاف أن يتقدَّم لها أحد وتخفي عليه حقيقة ما حدث، وأيضًا تخاف إذا صارحته أن يشكَّ فيها، وهذا ما حدث معها بالفعل أكثر من مرة، فما رأي الدين في ذلك؟ وماذا عليها أن تفعل..؟!
المفتي: فضيلة الشيخ عبد الخالق حسن الشريف
هذا الذي حدث لصديقتك مما لا تُسأل عنه يوم القيامة؛ لأنه خارج عن إرادتها وتم لها حال كونها غير مكلفة، فإذا جاءها مَن يطلب الزواج منها فلتتزوج ولا تخبره بشيء من ذلك، وأكرر أنها لا تخبر من يتقدَّم لها بأي شيء من ذلك، وتزوِّج نفسها زواج الشريفات العفيفات وهي كذلك حسبما ورد بالسؤال.
وقد أفتى سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- ولي أمر فتاةٍ بمثل ما نُفتي به لك الآن، وعلى الأطباء إذا جاءتهم مثل هذه الحالات أن يأخذوا بمبدأ الستر وعدم الكشف.
أسأل الله أن يسعدك ويوفقك إلى طاعته.. والله أعلم.