إعداد: طارق عبد الرحمن
بعد الحديث عن مفاوضات الإمام البنا مع النقراشي باشا وكذلك إسماعيل صدقي باشا، كان الحديث بعد ذلك عن خطاب البنا إلى الشعب، بعد ذلك وجَّه الإمام حديثه إلى الملك فاروق الأول، ثم دعا الإمام البنا الأمةَ للجهاد خاصةً بعد تقصير الحكومة، وأن علينا واجبًا لا بد أن نقوم به فما هو هذا الواجب؟ هذا ما سنعرفه في هذه الحلقة.
واجبنا الشعب أمام تقصير الحكومة وعدوان الإنجليز
أيها الشعب الأبي العظيم:
لقد صار واضحًا أن الإنجليز حين يفاوضوننا لا يقصدون من وراء ذلك إلا أن يظفروا منا بإقرار واعتراف بمصالح وحقوق والتزامات تتعارض مع استقلالنا وسيادتنا، وأن الحكومة المصرية بوقوفها هذا الموقف من قضية البلاد، وإصرارها على استئناف المفاوضات، إنما تضيع الفرص السانحة، وتنطق بأوهامٍ باطلة، مع أنها تستطيع لو أرادت، أن تعلن فشل المفاوضات، وأن تعمل بعد ذلك الكثير.
فهي حكومة مستقلة عملاً وقانونًا باعتراف دول العالم كله، وهي ممثلة في هيئة الأمم المتحدة، وقد رأس مندوبها مجلس الأمن، ولها عضو في محكمة العدل الدولية، ولا ينكر أحد عليها صفة الاستقلال والسيادة فكان عليها أن تتصرف كدولةٍ مستقلة، وتتحرر من الشعور بالضعف والذلة، وتعلن فشل المفاوضة، وبطلان المعاهدة، وتطالب بالجلاء وترفع الأمر إلى هيئة الأمم المتحدة، وتستنصر بأخواتها من حكومات وشعوب الدول العربية والإسلامية، وتهدد باستخدام سلطتها في التشريع والاقتصاد، كان في وسعها أن تفعل ذلك وغيره، ولكنها لم تفعل.
وأمام هذا كله يعلن المركز العام للإخوان المسلمين باسم شعب وادي النيل هذه الحقائق الآتية:
أن معاهدة سنة 1936م ملغاة بحكم الحوادث والظروف، ولن تفيد بنودها ونصوصها والتزاماتها هذا الشعب بشيء فقد حل محلها ميثاق الأمم المتحدة وأصبحت غير ذات موضوع.
وأن حكومة صدقي باشا بإصرارها على المفاوضة لا تمثل إرادةَ الأمة، وكل معاهدة أو محالفة مع بريطانيا تعقدها قبل جلاء قواتها باطلة، لا ترتبط الأمة بها في كثير ولا قليل.
وأن بقاء القوات الأجنبية عدوان مسلح على سيادة الوطن وحريته يترتب عليه آثاره القانونية والعملية.
ثم بيَّن الإمام في خطابه للشعب عن الواجب العملي الذي ينبغي عليهم أن يقوموا به، فقال:
أيها الشعب الأبي العظيم:
إن من واجبك بعد ذلك أن تتصل بالشيوخ والنواب كل في دائرته، وتتفاهم معهم على تزكية هذه المطالب وعدم الموافقة على أية معاهدة أو مخالفة في ظل الاحتلال، ومن تخلف عن ذلك منهم أعلنت دائرته أنها لا تثق به وأنه لا يمثلها في شيء.
وأن تسجل إرادتك في عرائض ترفع إلى مقام صاحب الجلالة الملك وإلى رئيس الحكومة المصرية، وإلى جامعة الدول العربية، وإلى هيئة الأمم المتحدة، وإلى السفارات والمفوضيات والهيئات السياسية العربية والإسلامية والأجنبية، وتتضمن إعلان فشل المفاوضات وبطلان معاهدة 1936م وطلب الجلاء والتمسك بوحدة الوادي وحريته كاملة واستقلاله غير منقوص.
وأن تعلن من هذه اللحظة عدم التعاون مع الإنجليز اقتصاديًّا والإضراب عن شراء كل ما هو إنجليزي أو البيع لأية جهة إنجليزية أو التعامل مع أي بيت أو شركة أو محل إنجليزي كائنًا ما كان، وثقافيًّا بمقاطعة الصحف والمجلات والكتب والجرائد الإنجليزية والامتناع عن التحدث أو الاستماع للغة الإنجليزية، واجتماعيًّا بقطع علائق المودة والصداقات الشخصية والعائلية، والانسحاب من عضوية الأندية أو الهيئات التي تضم العناصر البريطانية، وهكذا يجب أن يشعر الإنجليز المحليون والإنجليز الاستغلاليون والإنجليز في بلادهم، أن حرب السخط قد أعلنت، وأن وادي النيل غاضب ثائر لا يرضى بغير حقه بديلاً.
وهناك سلاح أقوى وأحد وأنكى وأشد هو سلاح التوجه إلى الله العلي الكبير، يذل الجبارين وقاصم المتكبرين، والإلحاح في الدعاء أن يرد عن الوطن كيد الكائدين وطغيان المعتدين، وأن يحقق له الآمال في الحرية والاستقلال، إنه نعم المولى ونعم النصير.
أيها الشعب الأبي العظيم:
لقد استقمت على الطريق فإلى الأمام، وعليك أن توطد النفس على جهاد شاق المراحل طويل الآماد، وهذه بعض واجباتك اليوم، وإن عليك في كل يوم لواجبات "ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر"(1)
ومع الصبر النصر، ﴿... وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)﴾ (الروم).
والله أكبر ولله الحمد
"صداقة بعد جهاد"(2)
وضع الإنجليز نصب أعينهم منذ قرنين مضيا أن يضعوا أيديهم على هذه البلاد، وأن يضموها إلى إمبراطوريتهم الضخمة، وأعدوا لذلك عدة مشروعات وعدة حملات، وهاجموها في عهد محمد علي باشا، وتربصوا بها الدوائر بعد ذلك حتى تم لهم ما أرادوا من احتلالها بأسباب اختلقوها وأحكموا تدبيرها وخدعوا بها الحاكم والمحكومين على السواء، ووقعت مصر فريسة بين مخالبهم منذ ستين سنةً، وأخذوا يخدرون أعصاب الحكومة التركية والشعب المصري وبقية الدول بالوعود الخلابة ثم يختلقون أسباب البقاء حتى بلغت وعودهم خمسةً وستينَ وعدًا بالجلاء.
لم تطل خديعة الشعب المصري بالضيوف الثقلاء الذين استأثروا دونه بكل ما في البيت ونبذوه إلى العراء، وأدرك أنه احتلال دائم بيت أمره بليل، فانطلق الوطنيون يجاهدون بكل ما وسعهم من قوة للتخلص من هذا الكابوس الجاثم على صدر البلاد.
وكانت السياسة المصرية الوطنية حينذاك تقوم على دعائم سليمة قوية قويمة.
كانت تقوم على مصارحة الإنجليز بالعداوة والبغضاء ومجابهتهم بكذبهم وريائهم ومظالمهم واعتداءاتهم، وما ارتكبوا من فظائع وجرائم في هذه البلاد، وما ترك احتلالهم إياها من آثار سود في الأخلاق والأوضاع والعقائد والأفكار والثروات وكل مرافق الحياة.
وكانت تقوم على تربية الشعب تربية وطنية صحيحة وإمداده بالمعلومات الحقة، ورفع مستواه الفكري والروحي والمادي بالمنشآت العلمية والاقتصادية والوطنية، فكان الزعماء يؤلفون ويكتبون ويصدرون الجرائد والمجلات ويفتتحون الأقسام الليلية والمدارس النهارية لتعليم الشعب ويحضون على المشروعات الاقتصادية ويشجعونها بكل سبيل.
وكانت تقوم على انتهاز كل فرصة لطرح القضية المصرية على كل مجمع دولي أو مؤتمر سياسي في الداخل أو الخارج وعلى الدعاية المستمرة القوية الواضحة للقضية المصرية في كل مكان.
على هذه الدعائم كانت تقوم السياسة المصرية حتى جاءت ثورة سنة 1919م وأنبتت في مصر ما أنبتت من زعماء وأحزاب وحكام ارتضوا أن يدخلوا مع الإنجليز في تفاهم ومفاوضات ونقلوا ميدان القضية من المحيط الدولي الواسع إلى المحيط الثنائي المحدود، محيط المفاوضات والمداورات، وانصرفوا عن تربية الشعب وإعداده الإعداد الروحي والعملي إلى التشكيلات السياسية الصورية التي تجهز للنجاح في الانتخاب والظفر بكراسي البرلمان ومن وراء ذلك الحكم طبعًا، واستتبع ذلك بحكم الضرورة أن ينصرف الناس عن المعاني الوطنية العليا العامة إلى المعاني الحزبية الشخصية الخاصة، وأن تكون بضاعة السياسيين هذه المهاترات التي لا أول لها ولا آخر، ولا تتفق مع دين أو خلق، ولا تفيد قضيةً ولا وطنًا، وتكررت كلمات الصداقة والمحالفة والمصالح المشتركة، والتعاون بين الحليفتين إلى آخر هذه العبارات، عبارات المجاملة والرياء التي قتلت الوطنيةَ وخدعت الشعب عن الحق وصرفته عن الإعداد والاستعداد.
وكانت تلك نقطة التحول في السياسة المصرية.
والآن وبعد ما مضي على ثورة سنة 1919م أكثر من ربع قرن من الزمان تعود القضية الوطنية سيرتها الأولى فتفشل المفاوضات أو تكاد وتغلق كل الأبواب في وجوه العاملين لهذه البلاد إلا بابًا واحدًا، لا باب للحرية الحقيقية سواه، هو باب العداء الصريح والإعداد الكامل والجهاد الواثب، ومرحبًا به. ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون.
بين قوانين الحرية.. وقيود الاستبداد(3)
كان طبيعيًّا وقد احتل الإنجليز هذا الوطن بالختل والخداع، وأخذوا يوطدون أقدامهم في أرضه بالمكر والدهاء تارةً، وبالتفريق وبذر بذور الخلاف تارةً أخرى، والعنف والقسوة مرة ثالثة، أن يضعوا لأهله وأبنائه ومجاهديه وأحراره القيودَ والأغلالَ يسمونها قوانين محتمة الطاعة واجبة النفاذ، حتى يحيطوا أنفسهم وصنائعهم بلون من ألوان الحماية ظاهره فيه الرحمة وتتوفر فيه الشكلية القانونية، وباطنه فيه العذاب وتخفى وراءه المظالم الوحشية، ومن أقدر على هذا منهم، وقد برعوا في هذا الفن وطبقوه في كل قطر ووطن؟!
وأظهر مثل لذلك قوانين التجمهر، وقوانين منع الاجتماع، وما يلحق بذلك من قوانين كبت الشعور الوطني ومصادرة الحريات.
وإذا أضيف إلى ذلك سوء الاستعمال، وقسوة التطبيق وتغلغل هذه المعاني في كل النظم والأوضاع، رأينا مبلغ ما تجر هذه السطور القليلة على كيان الأمة من ضعف وانهيار.
إن الحرية أيها الناس هي الإنسانية، ولا إنسانية بغيرها، فلن يكون الإنسان إنسانًا إلا إذا كان حرًّا، يشعر بأنه يستطيع أن يعبر عن خوالج نفسه، وأن يفعل ما يشاء- ما دام ذلك لا يؤذي الآخرين- وهي أم الفضائل جميعًا، ففي ظل الحرية تنمو الشخصية الكاملة، ويترعرع الصدق والشجاعة والنجدة والإباء وحب العدل والنصفة وإغاثة المكلومين وحمل الكل والإعانة على نوائب الحق.
ومصادرة الحرية قضاء بالإعدام الأدبي، وتحطم لكل مقومات الإنسانية ومشخصات الأفراد والأمم، ولن تجد الرذيلة مرتعها الخصب إلا في ظل الاستعباد والاستبداد والكبت، فالكذب والخداع والرياء والنفاق والجبن والمهانة والنفعية وإيثار لمصالح الدنيا على المصالح العليا، كل هذه جراثيم ومكروبات لا تفرخ ولا تنمو إلا في هذا المرتع الوخيم.
والقانون لا يكون قانونًا إلا حين ينظم مصالح الذين يوضع لهم، ويكمل حرياتهم ويحقق لهم مطالب الإنسانية الكاملة الضرورية، فإذا جاوز ذلك إلى الإخلال بطمأنينتهم وراحة أنفسهم ومصادر حرياتهم، كان قيدًا لا قانونًا، مهما تلمس له الحاكمون من الأسانيد الفقهية والشكليات التشريعية، ويكون مصيره ولا شك أن يحطم بثورة جامحة لا يستطيع أحد أن يمسك بخطامها أو يقودها بزمامها، وكل التاريخ شواهد على ذلك. ومن هنا جاء في رأس قائمة الإصلاحات الاجتماعية والقواعد التي يريد زعماء العالم أن يشيدوا عليها النظام الجديد كفالة الحريات وحقوق الأفراد والأمم، وأفلحوا إن صدقوا.
ولقد قيل: إننا انتقلنا من عهد الاحتلال إلى عهد الاستقلال ولو إلى درجة. والواقع يعطينا كل يوم الدليل بعد الدليل على أننا ما زلنا نعيش بعد العملية الاحتلالية القديمة، وفي محيط أوضاعها الفاسدة. ولا ندري إلى متى يظل هذا الحال؟!
إننا نريد أن نغرس بذور الاستقلال في نفوسنا، ثم نتعهدها بالسقي الدائب بماء الحرية والكرامة وذلك يقتضي حتمًا أن تحطم هذه القيود التي تصادر الشعور والحريات باسم قوانين حماية الأمن والنظام، ولا ندري هل سيدرك الساسة والحكام هذه الحقائق ويبادرون بالأخذ بها، أم سيظلون على ضلالهم القديم؟
وإذًا:
﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ (المائدة: من الآية 54).
بعد ذلك كان خطاب الإخوان لصدقي باشا رئيس الحكومة المصرية، هذا نصه:
خطاب مفتوح
من المرشد العام للإخوان المسلمين
إلى دولة صدقي باشا(4)
"حضرة صاحب الدولة إسماعيل صدقي باشا رئيس الحكومة المصرية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد: ففي هذه الساعات التي تبرح فيها أرض الوطن، أبعث إلى دولتك بهذا الخطاب للذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين، والدين النصيحة.
وعلم الله يا دولة الباشا أننا رغم سخطنا الشديد على الاستمرار في المفاوضة، واحتجاجنا البالغ على سفرك إلى لندن، واقتناعنا بأن هذه المحاولات لن تفيد الوطن شيئًا- رغم هذا كله- نسأل الله أن يوفقك وأن يكتب لك النجاح في تحقيق مطالب البلاد كاملة غير منقوصة، فكل الذي نحرص عليه أن يصل الوطن إلى حقه، وليس يعنينا في كثير ولا قليل على يد من كان هذا الوصول.
ونود أن نذكر دائمًا هذه الحقائق، ففي تذكرها عظة وعبرة:
فتذكر- يا باشا- أن الأمة لخصت مطالبها في كلمتين: "الجلاء التام، ووحدة وادي النيل" فلن ترضى بأقل من ذلك، ولن توافق على أية صيغة أو صورة فيها التواء أو إرجاء.
وتذكر- يا باشا- أن شعب وادي النيل الأبي لا يمكن أن يسلم لأحد.. كائنًا من كان، بأن يربط مصيره وحياته واستقلاله بمشاكل الإمبراطورية البريطانية التي لا تنتهي.
وهو لهذا يرفض بكل شدة كل محالفة عسكرية، أو لجنة دفاع مشترك، كما أنه لا يرضى بحال بأية معاهدة في ظل الاحتلال والإكراه، ولن يتقيد بشيء مما تتفقون عليه حتى تؤخذ فيه كلمته، وتنضح إدارته في غير تزييف ولا إكراه.
وتذكر- يا باشا- أن هذا الشعب اليوم غيره بالأمس، فقد تنبه حسه، وتم وعيه، وأدرك الأمور على وجهها، فلم يعد يخدعه تضليل الزعماء، أو ترهبه صولة الحكام والرؤساء، وقد عاهد الله أن يعيش لحريته، أو يموت كريمًا دونها، موت الأباة الشهداء.
وتذكر- يا باشا- أن إنجلترا اليوم غيرها بالأمس كذلك، وأن الظروف الدولية مواتية، وأن هذه الفرصة السانحة لا يمكن أن تُعوَّض، فلا تضع الوقت سدى، فالوقت أمضى من السيف.
وتذكر- يا باشا- أن عودة في ظلال الإباء والشرف، وقد استمسكت بحقوق البلاد فلم تفرط فيها أكرم وأعز وأنبل من معاهدة لا تتفق مع مطالب الأمة، توقعها وتمضيها.
وتذكر- يا باشا- لحظات الشعب الأخيرة قبيل سفرك، وقد أعلن إرادته قوية داوية على لسان أفراده وآحاده، في الشوارع والطرقات، بعد أن أذاعها على لسان هيئاته وجماعاته في الصحف والمجلات.. فاتق الله- يا باشا- في هذه النفوس العزيزة التي ورثت ذخائر المجد، وأقسمت أن تحيا لها، وتموت في سبيلها..
ألهمنا الله وإياك الرشد وهدانا جميعًا سواء السبيل.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته".
بعد أن انتهى البنا من خطابه لصدقي باشا، وجَّه خطابه لزعماء الوادي، فمَن هم؟ وماذا قال لهم؟
هذا ما سنعرفه في المرة القادمة.
---------------
(1) شطر من بيت أبي فراس الذي صدره:
تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر
[الراغب الأصفهانى، محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء, ص(1445)].
(2) جريدة الإخوان المسلمين اليومية، العدد (138)، السنة الأولى، 19 ذو القعدة 1365/ 14 أكتوبر 1946، ص(1).
(3) جريدة الإخوان المسلمين اليومية، العدد (140)، السنة الأولى، 21 ذو القعدة 1365/ 16 أكتوبر 1946، ص(1).
(4) جريدة الإخوان المسلمين اليومية، العدد (141)، السنة الأولى، 22 ذو القعدة سنة 1365ﻫ/17أكتوبر 1946م، ص(2).