تقدم عدد كبير من أدباء القصة القصيرة بشكوى إلى كلٍّ من فاروق حسني وزير الثقافة وعلي أبو شادي رئيس المجلس الأعلى للثقافة؛ بسبب حجب جائزة الدولة التشجيعية للقصة القصيرة عن عام 2007، مؤكدين أن هذا القرار كان صدمةً لكل الأدباء والمتابعين للحركة الأدبية في مصر.
وطالبوا وزير الثقافة بتشكيل لجنة محايدة، من نقَّاد مشهود لهم بالمتابعة الحقيقية للحركة الأدبية وتفاعلهم مع الإبداعات والتيارات الأدبية الجديدة التي يزخر بها فنّ القَصّ المصري الآن، لتقدِّم هذه اللجنة تقريرَها عن كلِّ الأعمال المقدَّمة والتي وُصفت ظلمًا بأنها لا ترقَى لنَيل الجائزة.
وأصدر الأدباء بيانًا موقَّعًا من الأدباء: منير عتيبة وأحمد حميدة وعلي الفقي ومحمد عطية وسيد الوكيل وهاني قطب الرفاعي ومحمود عبد الحافظ ناصف، استنكروا فيه تصريحات أعضاء اللجنة، التي يصفون فيها الحركة الأدبية المصرية بالجدب والعقم والفقر؛ لدرجة أنه لا يوجد فيها قاصٌّ واحد خلال ثلاث سنوات، ترقى أعمالُه لنَيل الجائزة.. أكدوا أن هذا مُنافٍ تمامًا للحقيقة، وظلمٌ كبيرٌ لكل كتَّاب القصة القصيرة في مصر.
وتساءل الأدباء: لصالح مَن يتم الترويج لفكرة غياب العقل والإبداع المصري؟ وكيف سيُجيب مَن يقفون خلف هذه الفكرة الظالمة- بوعي أو بدون وعي- على الأجيال القادمة عندما تسألهم؟ بل إن هذا القرار يؤكد عدم متابعة أعضاء اللجنة لما يُنشَر في مصر!!