مقتنيات أثرية لا تقدَّر بثمن كانت الدولة قد صادرتها من عصور ماضية وقدمت لأصحابها تعويضاتٍ، ومنها- على سبيل المثال-: أشياء خاصة بسيدنا عيسى عليه السلام، وذهب قوت القلوب الدمرداشية، وحقائب من الذهب الخالص، ومقتنيات وعملات خاصة بالعصر العباسي، وكوتشينة نابليون، ومقتنيات لياسين سراج الدين، وغيرها من الأثريات النادرة، تركتها وزارة الثقافة مهملةً على سلالم بدرومات وزارة المالية في وسط البلد، ولم تقم بعرضها بمتاحف خاصة بدلاً من تشوينها وإهمالها بوزارة المالية!!.
ولم يتدخل المجلس الأعلى للآثار لإنقاذها واستثمارها، خاصةً أن هناك عملاتٍ وطوابعَ تذكاريةً منها تعرَّضت للتلف، رغم أن د. زاهي حواس دائمًا عندما يظهر على شاشات التليفزيون والفضائيات يردِّد عبارةً، مفادها أننا حافظنا على الأثر وقُمنا بحمايته!!.
يُذكَر أن وزارة الثقافة لم تعثر حتى الآن على 38 قطعة اختفت من المتحف المصري، كما لم تحسم حتى الآن قضية اختفاء 131 قطعةً أثريةً تعود للعصر الذهبي خارج الحدود المصرية، رغم أن معظم علماء الآثار حذَّروا كثيرًا من سفر تراث مصر الأثري للخارج حفاظًا على سلامته!!.