فيما وصف بأنه نوع من التضييق والتعنت غير المبرر طالب علي أبو شادي- رئيس الرقابة على المصنفات الفنية- كمالَ عطية مخرج مسرحية "الشفرة" بحذف بعض الجمل من النص المسرحي والتي لها دلائل سياسية، كما طالبه بعدم نزول الممثلين لقاعة العرض والتحدث المباشر مع الجمهور!! وقد حدث هذا الأمر قبل عرض المسرحية بساعتين فقط!!.
ورفض المخرج تعليمات الرقابة مبررًا ذلك بأن المسرحية قد تم عرضها خلال فترة العيد دون أي حذف، مما دعا الرقابة للتهديد باتخاذ الإجراءات الرسمية تجاه العرض المسرحي، في إشارةٍ لإمكانية إيقاف عرضها.
وفي أول تعليقٍ له على ما حدث قال كمال عطية- مخرج العرض-: سأنفذ كلامَ الرقابة ولكنني سأتنازل عن إخراج العرض وسأكتب بدلاً منه: إخراج "الرقابة".
وأكد الفنان وجدي العربي- بطل العرض- أنه مذهول مما يحدث، مضيفًا: كنتُ أعتقد أننا وصلنا لمرحلةٍ من الرقي الثقافي، وأن كل إنسانٍ يستطيع أن يُوصِّل كلمته من خلال ما يقدمه في موقعه.
وأضاف العربي: في رأيي يبدو أن المشكلة في "مَن الذي يقول هذه الجمل ودرجة تأثيرها على المتلقي، فقد عُرضت المسرحية من قبل بأفراد آخرين وعندما عُرضت بأبطال جدد تم الحذف من العرض المسرحي"!!.