علم "إخوان أون لاين" أن هناك أخطاءً في الأعمال الإنشائية لمتحف الفن الإسلامي تهدد بانهيار أحد أسقفه؛ وذلك بعد وضع "كمرات" ثقيلة من الحديد بأسقف المتحف وبناء طابق ثانٍ، رغم أن الحوائط غيرُ مُدعَّمة؛ مما يجعلها لا تتحمل هذه الأثقال، ولم يقُم المسئولون بتدعيم الجدران أولاً قبل بناء الطابق الثاني ووضع "الكمرات" الحديد.
بعض الخبراء أكدوا لـ"إخوان أون لاين" أنه بمجرد حدوث هزةٍ أرضيةٍ بسيطةٍ أو وفودِ أعداد كبيرة من الزائرين سوف ينهار المتحف، والذي من المقرر أن يفتتحه رئيس الجمهورية أول أبريل المقبل.
جديرٌ بالذكر أن فكرة إنشاء دارٍ تجمعُ التحف الإسلامية بدأت سنة 1869 في عهد الخديوي توفيق؛ حيث جُمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم، وصدر مرسومٌ سنة 1881م بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، ولما ضاق هذا الإيوان بالتحف بُني لها مكان في صحن هذا الجامع، حتى بني المتحف الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد- الخليج المصري قديمًا- وكان يعرف جزؤه الشرقي بدار الآثار العربية وجزؤه الغربي باسم دار الكتب السلطانية.
ويعد "متحف الفن الإسلامي" بالقاهرة أكبرَ متحفٍ إسلامي فني في العالم؛ حيث يضم بين جنباته مجموعاتٍ متنوعةً من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران، مرورًا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال إفريقيا والأندلس.
افتُتح المتحف لأول مرة في (9 من شوال 1320هـ = 28 ديسمبر 1903م) في ميدان "باب الخلق"، أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارةُ الإسلاميةُ من ازدهارٍ، كجامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين.
وقد سُمي بهذا الاسم منذ عام 1952م؛ وذلك لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صُنعت في عددٍ من البلاد الإسلامية، مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية... إلخ، وكان قبل ذلك يُسمَّى بـ"دار الآثار العربية".
ويقُسَّم المتحف الإسلامي تبعًا للعصور والعناصر الفنية والطرز، من الأموي والعباسي، والأيوبي والمملوكي والعثماني، ويُقسَّم إلى 10 أقسامٍ تبعًا للعناصر الفنية، وهي: المعادن والعملات، والأخشاب، والنسيج، والسجاد، والزجاج، والزخرف، والحلي، والسلاح، والأحجار، والرخام.