عفوًا.. فقد رُفعَ الحصارْ
عفوًا.. فهذا هوَ القرارْ
عفوًا فهذا زحفُنا
هذا دويُّ الانفجارْ
لا تسألوا عن زحفنا
فلقد تجاهلنا الحوارْ
كيف الحوارُ وشعبنا
بحصارهِ ذاق المرارْ؟
عفوًا.. فهذا قولنا
وحروفنا جمرٌ ونارْ
قسَّامُنا لا ينثني
واليومُ يومُ الافتخارْ
اليومَ عانقَ شعبُنا
أرضَ الكنانةِ بانتصارْ
وصحيفةُ الغدر التي
كُتبتْ وفي وضحِ النهارْ
اليومَ تُرمى جانبًا
فحروفها خزيٌ وعارْ
البوشُ أقبلَ زائرًا
واليومَ هرولَ بالفرارْ
البوشُ ديست رأسُهُ
بنعالِ أطفالٍ كِبارْ
ونساؤنا في أرضنا
خرجوا وزانهمُ الوقارْ
زحفوا فكسروا حاجزًا
هتفوا زئيرًا باقتدارْ
لا فرقَ بينَ بلادنا
لا فرقَ في هذي الدِّيارْ