- دعوة الرئيس أبو مازن لإجراء انتخابات مبكرة انتهاك للقانون الأساسي
- التوطين في سيناء "كلام مجانين" واحترامنا للسيادة المصرية واجب قومي
- الحملة الشرسة علينا من وسائل الإعلام المصرية أزعجتنا كثيرًا وليس لها مبرر
- هناك تفاهم من القيادة المصرية وتعاملهم معنا يؤكد قوة العلاقات المشتركة
حوار- أحمد عبد الفتاح
منذ بدأ الكيان الصهيوني خطواته في تضييق الحصار على قطاع غزة؛ مما نتج عنه قيام الآلاف من الشعب الفلسطيني بكسر الحصار المفروض عليه منذ أكثر من عامين، والذي ازداد بسيطرة حماس على قطاع غزة بعد الانفلاتِ الأمني الذي شهده القطاع على يد انقلابيي فتح، منذ هذا التاريخ والقضية الفلسطينية تشهد جديدًا كل يوم، سواءٌ فيما يتعلق بأزمة المعابر أو فيما يتعلق بالحوار بين فتح وحماس وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، وعودة غلق الحدود مرةً أخرى على قطاع غزة.
كل هذه القضايا وغيرها طرحناها على الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، والذي التقى به "إخوان أون لاين" داخل مقر المجلس التشريعي في غزة، وإلى نصِّ الحوار.
![]() |
|
مواطنو غزة يتسلقون الأسوار لدخول رفح بعد منعهم من قوات الأمن المصرية |
* ما حدث على الحدود الفلسطينية- المصرية من تفجيرِ وهدمِ المواطنين للحواجز الحدودية كانت له نتائج عدة.. فما تقييمك لهذه النتائج؟
** لقد أكَّدنا وما زلنا نؤكد أنَّ معبرَ رفح يجب أن يكون معبرًا مصريًّا- فلسطينيًّا بحتًا، ونأمل من الإخوة في الحكومة المصرية أن يستمروا في فتح معبر رفح الحدودي، كما أننا نشدِّد على أنَّ رجوعَ الاحتلال إلى السيطرةِ على المعبر الفلسطيني- المصري هو خطوة وفكرة مرفوضة جملةً وتفصيلاً، ونؤكِّد أنَّ التفاهمات التي وقَّعتها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني عام 2005م، هي تفاهمات أُخذت خلسةً، كما أنها أُخذت دون أن يُصدِّق عليها المجلس التشريعي الفلسطيني.
وبالتالي فإنَّ هذه التفاهمات هي تفاهمات غير قانونية، وكذلك الحال بالنسبة لاتفاقية باريس فهي أيضًا اتفاقية غير قانونية، وكلاهما مجحف بحقِّ شعبنا الفلسطيني؛ ولذلك ونتيجة هذا الظلم الواقع على شعبنا؛ قام بهدم الحدود وكسرها، ونحن نأمل أن تستمر الفعاليات التي من شأنها كسر الحصار عن شعبنا الفلسطيني، كما أننا نأمل فتح المعبر ليكون معبرًا فلسطينيًّا مصريًّا فقط، ودون تدخلاتٍ خارجية.
تفهم الرئيس مبارك
* ولكن هناك أصوات مصرية تؤكِّد أن ما حدث تجاوزٌ في حقِّ سيادتها رغم دعمها للقضية الفلسطينية؟
** لقد ازداد الحصارُ بعد نجاح حماس في الانتخابات التشريعية، وتصوَّر الكيانُ الصهيوني أن هذا النجاح زلزالٌ عليهم، وبدأت المشكلة بأنهم لا يريدون لحركة حماس والصوت الإسلامي والمشروع الإسلامي الاكتمالَ، ومنذ عامين وهم يحاولون بشتى الطرق قتْلَ هذه التجربة سواءٌ بالتجويع أو الحصار والاغتيالات والإغلاقات وتهويد القدس، ومع ذلك ظل شعبنا صامدًا وسيظل صامدًا.
فهم يريدون منا أن نلتزم بشروطِ الرباعية، كالاعتراف بالكيان الصهيوني ونبذ المقاومة، وأن نُوافق على ما يُسمونه باتفاقياتِ السلام المُوقَّعة بين فتح والكيان الصهيوني، إلا أننا نعتبر ذلك خطأً في حقِّ القضية الفلسطينية، وشعبنا لا يمكن أن يستغنيَ عن المقاومة أو حقه؛ لأن هذه الحقوق نصَّت عليها جميعُ مواثيق حقوق الإنسان والأعراف الدولية، ولن نتنازل بأي شكلٍ عن ثوابتنا.
وبخصوص مشروعات السلام التي مرَّت فهي مشروعات عبثية انتهت بمقتل الرئيس ياسر عرفات، هم أرادوا بهذا الحصار أن يركع شعب فلسطين، ولكنه لا يمكن أن يركع شعب فلسطين بهذا الحصار الخانق الأخير؛ ولذلك كانت الهَبَّة الجماهيرية من قطاع غزة، والذين لم يكن لهم مفرٌّ ولا حلٌ إلا مصر التي تُعدُّ عمقنا الإنساني والإستراتيجي والأمني، وكل شيء لها، ومنذ اللحظة الأولى تفهَّمت القيادة المصرية ممثَّلةً في الرئيس حسني مبارك الوضعَ، وسمح بفتح المعبر احترامًا منه لحقِّ الشعب الفلسطيني في الحياة.
وبأي حالٍ من الأحوال فإنَّ الشعبَ الفلسطيني لا يستطيع تخطِّيَ مصر ولا يستطيع انتهاك حرمة أراضيها، ولكن كما يقول المصريون أنفسهم "الجوع كافر".. فماذا يفعل شعبٌ مهددٌ بالموت الجماعي، شعبٌ يتساقط منه الموتى والشهداء بشكلٍ يومي؟!!.
وأريد أن أؤكد أن قضية المعبر تُمثِّل جزءًا من مصلحتنا والمصلحة المصرية، وفتح المعبر يعني تعزيز الأمن على الحدود، كما أننا معنيون بسلامةِ الحدود مع مصر، ولسنا معنيين بفتح الحدود، فما جرى كان أمرًا استثنائيًّا في لحظةٍ خانقة؛ لذلك فإنَّ فتحَ المعبر يساعد الجميع، والإخوة في القيادة المصرية الذين يتابعون هذا الملف يفهمون ذلك جيدًا.
وما أعرفه جيدًا أن هناك مساعيَ مصريةً جادةً وحقيقيةً لبذل الجهد لإعادةِ فتح المعبر وفق ترتيبات جديدة"، وأنَّ الحوارَ الذي جرى في القاهرة مؤخرًا حدث فيه توافق على عددٍ من النقاط، وبقيت بعض النقاط عالقةً، والجانب المصري وعد بالرد عليها بعد فحصها مع جهاتٍ عديدةٍ، ولا زلنا بانتظار ردودٍ عليها.
قلق القاهرة
قوات الأمن المصرية تمنع الفلسطينيين من عبور معبر رفح

* ولكن ألا تتفق معي في أنَّ ما حدث من كسرٍ للحواجز وفتح الحدود بالقوة أقلق القاهرة بشكلٍ أو بآخر؟
** هذه الهَبَّة الجماهيريةَ هي التي حرَّكت العالم العربي والإسلامي، خاصةً في مصر، وكانت تصريحات الرئيس بفتح الحدود لأن شعبنا جائع؛ ولذلك هبَّت الأمة العربية والإسلامية وشهدنا مظاهراتٍ في كلِّ مكانٍ، كإندونيسيا والأردن وسوريا وطهران وماليزيا وتونس والجزائر ومصر ولبنان وسوريا والمغرب، ورأينا نواب البرلمان المغربي مثلاً الذين باتوا على الرصيف يُضيئون الشموعَ من أجل سكان غزة، إضافةً للوفد البحريني الذي ما زال محاصرًا معنا بعد رفضِ الجهات المصرية عودته من خلال معبر رفح، إضافةً إلى المواقف المشهودة للشعبِ المصري ونوابه وكل فئاته، وفي القلب بالطبع جماعة الإخوان المسلمين التي كان لها دورٌ كبيرٌ في تحريك الشعوب العربية والإسلامية لدعم قضيتنا.
وأعتقدُ أنَّ القاهرةَ كانت متفهمةً لخطورةِ الوضع، وكانت متفهمةً أيضًا لحاجةِ الفلسطينيين في الحياة.
* معنى ذلك أن الحملةَ التي تشنُّها وسائل الإعلام المصرية الآن لها تعبِّر عن وجهة النظر الرسمية المصرية؟
** لا بد من التأكيد أن حجم العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري هائل جدًّا؛ لذلك فُوجئنا بهذه الحملة التي شنَّتها وسائلُ الإعلام الرسمية المصرية، والتي لم تكن مبررةً ولا مفهومةً، ولا أُخفي عليك أننا صُدمنا بهذه الحملة، وقد واجه شعبنا هذه الحملةَ بكل ألمٍ؛ فهو شعبٌ محاصرٌ مظلومٌ، والوفَياتُ في صفوفِ المرضى في تزايدٍ مستمر، والكهرباء مقطوعة، فوجئنا بحملةٍ كبيرة، خاصةً أننا لجأنا إلى الحضن الطبيعي مصر الشقيقة، فإذا كان الاحتلال يقول عن غزة إنها "كيان معادٍ" ويقتل ويبطش ويحاصر شعبنا؛ كان من الطبيعي أن نلجأ لأهلنا وشعبنا في مصر، فمن الغريب مثلاً أن يطرح البعض فكرةَ التوطين في سيناء، فهذا كلام مجانين.. لماذا نذهب لسيناء؟!، نحن ندفع كل شهر 90 شهيدًا ومستعدون للتضحية، وكل قوى المقاومة ينتشرون على الحدود؛ فنحن نواجه الاحتلال ولن نهرب من أرضنا مهما كانت التكلفة.
جلجلة القضية
* نعود مرةً أخرى لردِّ الفعل الشعبي تجاه رفع الحصار.. ما الذي أضافه ذلك للقضية الفلسطينية؟
** أنا أتصور أنه ولأول مرةٍ تهبُّ الشعوبُ هذه الهَبَّة استجابةً لصرخاتنا؛ فقد هبَّ الجميع من المحيط للخليج، وهي وقفة شجاعة نتمنَّى أن تكون مستمرةً، وهو ما يؤكد أن هذه الأرض المباركة التي استشهد فيها القادة العظام أرض الإسراء والمعراج هي العنصر الوحيد القادر على تحريك الأمة، فلم يكن أحدٌ يتخيَّل أن تُجمع كل هذه التبرعات والمعونات التي قُدِّمت إلى غزةَ في أيامٍ معدودة، هي معجزة إذن بكافةِ المقاييس؛ فالشعب المصري على سبيل المثال تبرَّع بكمياتٍ كبيرةٍ جدًّا من المعونات والمساعدات، بالرغم مما يمرُّ به من ظروفٍ اقتصاديةٍ طاحنة.
![]() |
|
نساء غزة يطالبن الحكام العرب بالعمل على فك حصار القطاع |
كما لا ننسى دوْر البرلمانات العربية؛ فالبرلمان المصري انتفض من أجل سكان غزة، ورأينا ما حدث تحت القبة من أجل الدفاعِ عن المحاصرين في غزة، وزارني هنا بمقر المجلس التشريعي الفلسطيني وفودٌ من نوابِ الإخوان المسلمين والمعارضة المصرية والمستقلين، ورأينا منهم تضامنًا كبيرًا غير مسبوق، وعلى نفس المنوال انتفض البرلمان المغربي، وكانت وقفته الشجاعة من أجل شعب غزة، إضافةً إلى وفدِ البرلمان البحريني المحاصَر معنا حتى إجراء هذا الحوار.
* الرئيس الفلسطيني محمود عباس اشترط للدخول في حوارٍ مع حماس إجراءَ انتخابات مبكرة كحلٍّ للأزمة الراهنة من وجهةِ نظره، وفي المقابل حماس ترفض ذلك.. فهل تخافون من الهزيمة لو أُجريت هذه الانتخابات؟.
** المجلس وبعد الانتخابات التشريعية (2006م) خطا خطواتٍ ممتازة جدًّا، وعمل على تنفيذ ديمقراطيةٍ حقيقيةٍ؛ وذلك في الستة أشهر الأولى؛ حيث كانت الجلسات منتظمةً، واتُّخذَت قراراتٌ مهمة للغاية، ومن أهم هذه القرارات هي منح الثقة للحكومة العاشرة؛ وذلك في 28/3/2006م، ولكن ما حصل من اختطافٍ للنواب من قِبل قواتِ الاحتلال الصهيوني كان الهدف منه شلّ عمل المجلس التشريعي ومن أجل ألا تتمكن الأغلبية في المجلس التشريعي من اتخاذ قراراتٍ تخدم شعبنا الفلسطيني، وهنا يبدو أنَّ الصهاينةَ أدركوا هذا المعنى من عمل المجلس التشريعي خلال الستة أشهر الأولى.
![]() |
|
المجلس التشريعي الفلسطيني |
وهنا يؤسفني أن أقول إنَّ كتلة "فتح" البرلمانية ومنذ أن تمكنَّا من قيادةِ المجلس التشريعي بدأت تحيك المؤامرات حتى لا يتمكَّن المجلس التشريعي من أخذِ دوره، وأعود وأؤكد أنه في الانتخابات التشريعية الماضية كان فوز حماس بهذه النتائج غير متوقع، ولكن الله- سبحانه وتعالى- هو الذي اختارنا لهذا المكان لكي نُقدِّم الخدمةَ لأبناء شعبنا الفلسطيني الصابر، ولا بدَّ من التأكيد على أننا سنحمي مشروع المقاومة وسنحمي الوطن، كما أننا سنُشارك في الانتخابات التشريعية القادمة، وهذا هو السرُّ في معاداةِ العالم الظالم لحركة حماس.
نعم.. ستُشارك "حماس" في الانتخابات القادمة، ولكن بعد انتهاء أربع سنواتٍ من عمل "التشريعي"، أما ما يُرَوَّج له من انتخاباتٍ تشريعيةٍ مبكرة فهذا كله التفافٌ على خيار الشعب الفلسطيني، وهنا نقول إننا لن نقبل بأي حالٍ من الأحوال عقْدَ انتخاباتٍ مبكرة؛ لأنَّ ذلك مخالفٌ للقانون وللنظام الأساسي، وبالتالي لا يجوز حلُّ المجلس ولا يجوز أيضًا تعطيله، وما يقوله رئيس السلطة محمود عباس هو انقلابٌ على القانون الفلسطيني.
ونحن دائمًا نُبيِّن لأبناء شعبنا الفلسطيني ذلك، وما زلنا متمسكين بالعمل في المجلس التشريعي، ونقول إننا لسنا خائفين، ولكننا سنردُّ على كل ذلك بالقانون، ولا بد أن يعرف رئيس السلطة أنَّ تجاوز القانون لا يجوز له وغير مسموح له إطلاقًا، وإذا كانت هناك انتخابات مبكرة فيجب أن يكون هناك توافق وطني عليها، وبالتالي هذه الدعوة- الانتخابات المبكرة- مخالفةٌ للقانون الفلسطيني، ومخالفةٌ أيضًا للتوافق الوطني الفلسطيني.
مشكلة نواب فتح
* ولكنكم تعانون من عدم الأغلبية خاصةً في ظلِّ اختطافِ نوابكم، وهو ما يعيق عمل المجلس.
** بالطبع.. أهم ما يعيق عمل المجلس التشريعي اختطاف النواب من قِبل قوات الاحتلال الصهيوني، إضافةً إلى موقف كتلة "فتح" البرلمانية التي أعاقت من خلال تصرفاتها عمل المجلس التشريعي حتى وصل الأمر بهم (فتح) إلى اختطاف بعض النواب والتحقيق معهم، مثل اختطاف النائب أحمد الربعي في الضفة الغربية، وكذلك الأجهزة الأمنية هي الأخرى عملت على عرقلة عمل المجلس التشريعي من خلال الاعتداء المباشر عليه، سواءٌ في غزة أو في رام الله، وكذلك اعتداء أجهزة عباس الأمنية على منزل رئيس المجلس التشريعي المختطف الدكتور عزيز دويك، والاعتداء أيضًا على منزل النائب حسن يوسف، كما نشير إلى وجود تهديدات للأخوات النائبات في المجلس، مثل تهديد الأخت النائبة منى منصور والأخت النائبة مريم صالح.
ومن العقبات أيضًا التي أعاقت عمل المجلس عدم تمكنه في قطاع غزة والضفة الغربية من الانعقاد في قاعةٍ واحدةٍ والعمل على نظام "الفيديو كونفرانس" (الربط التلفزيوني)، وعدم تمكُّن نواب قطاع غزة من السفر إلى رام الله حيث المقرّ الرئيسي للمجلس، وتضاف هذه العقبات إلى العقبات المالية؛ حيث كانت هناك في الماضي مؤسسات أجنبية تُنفق الملايين على المجلس التشريعي، ولكن بمجرَّد وصول حركة "حماس" إلى "التشريعي" توقفت كل هذه المساعدات وكل تلك الأموال، ومع ذلك فنحن نقوم بدورنا، وبدلاً من الالتفاف حول الشرعية بتعطيل المجلس التشريعي أو حلِّه وإجراء انتخابات مبكرة يجب حلُّ هذه العقبات، وأولها الإفراج عن الإخوة النواب الأسرى في سجون الاحتلال.
وأريد أن أشير إلى أن كافةَ لجان المجلس التشريعي تعمل الآن بشكلٍ متواصل، ولدينا إخوة ينوبون عن الإخوة النواب المختَطفين لدى الاحتلال الصهيوني، وفيما يتعلَّق بعمل بعض اللجان التي يرأسها نواب من "فتح"؛ فهناك مقرِّر لكل لجنة؛ حيث يجلس مع إخوانه ويواصلون عملهم بكل مسئولية، وهنا أؤكد لكم أننا دعونا نواب كتلة "فتح" البرلمانية للحضور والعمل في المجلس، ولكنهم رفضوا.
* ألا تتفق معي في أن المجلس التشريعي ممكن أن يقوم بدورٍ محايدٍ في حلِّ أزمةِ الانشقاق بين فتح وحماس مصر؟!
** لا شك أن الخروج من حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني لن يكون إلا من خلال الوحدة الفلسطينية، وهنا نؤكِّد أننا دعونا كافة الفصائل الفلسطينية إلى التوقيع على "وثيقة الوفاق الوطني"، ودعَوْنا الجميع إلى إنهاء حالة الانقسام بين غزة والضفة الغربية المحتلة.
ونوضِّح للجميع أنَّ الذي يعمل على تعميق حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني هم الصهاينة أنفسهم؛ فهم لا يريدون الخير ولا يريدون أن يروا شعبنا الفلسطيني متفقًا؛ لذلك هم يسعون بكل ما أوتوا من قوةٍ إلى تعميق حالة الانقسام، وتعميق الخلافات بين أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد.
ونحن نجدد الدعوةَ مرةً أخرى للجميع بضرورةِ لمِّ الشمل والعودة الفورية إلى الحوار والوفاق الوطني الفلسطيني؛ من أجل مواجهة كافة التهديدات التي تعبث بمصالح الشعب الفلسطيني.


