نشبت معركة داخل أحد فروع منافذ توزيع الهيئة العامة للكتاب بوسط القاهرة، وذلك بعد أن رفض عادل محمد حسين مدير عام المنافذ تنفيذ مطالب مدير الفرع بتوفير موظفين وعمالة للفرع الذي يُعد من أكبر الفروع في القاهرة.

 

وقال عبد الستار محمد مدير فرع الهيئة بشارع عبد الخالق ثروت، في المذكرة الاحتجاجية التي قدمها إلى ممدوح شعث رئيس القطاع المالي والإداري ووكيل الوزارة بالهيئة: إنه طلب أكثر من مرة إيجاد عدد من الموظفين لانسياب عملية البيع بالفرع، وتسهيل مهمة القارئ، فضلاً عن مقاومة السرقات التي تحدث للعجز الشديد في العمالة؛ بسبب خروج 5 موظفين على المعاش، ولم يتم شغل أماكنهم ولو بطريق العمل المؤقت؛ مما يضطر الموظفين إلى العمل أيام العطلات الرسمية، ومع ذلك لا يلبي مدير عام المنافذ احتياجات الفروع، ولا يقوم بالمرور عليها أو الاهتمام بها، بل تفرغ لحضور المعارض في مختلف المحافظات هو وزوجته التي تعمل بالهيئة؛ لدرجة أنهم خصَّصوا معرضًا في الإسكندرية خلال أيام الصيف للاستفادة من الهيئة.

 

وعند تجوُّلنا بأحد الفروع لاحظنا كتبًا لثلاث دور نشر، هي: دار الطلائع ودار أطلس ودار ابن سينا، وبها مؤلف لممدوح شعث رئيس القطاع المالي والإداري، وعلمنا من الموظفين وجود مصالح شخصية تربط بين شعث وهذه الدور، لدرجة أنه يقوم بشراء كتب دور النشر السابقة دون الحاجة إليها ودون الرجوع إلى الفروع التي يقوم بتوزيعها عليها لمعرفة حاجتها لها من عدمها، ولا يتعامل مع هذه الدور بنظام الأمانات المتبع بين كل دور النشر، وفي النهاية تكون المخازن هي مصير هذه الكتب بعد أن تكلَّفت الدولة ثمنها مجاملةً لوكيل الوزارة بالهيئة.

 

كما اشتكى الموظفون من عدم صرف المكافآت الخاصة بهم، وهي نسبة 3% بعد تحقيق نسبة توزيع معينة، وذلك منذ 5 سنوات؛ أيام الراحل سمير سرحان، وعندما تقدموا إلى الدكتور ناصر الأنصاري رئيس هيئة الكتاب بطلب لصرف هذه المكافآت رفض ذلك، مبرِّرًا بأنه ليس مسئولاً عمن سبقه ولم يقم بصرف مستحقاتهم أيضًا في عهده!!.