أمل- مصر

عندي طفلان، وزوجي يحب الأطفال ولا يريدني أن أمنع الحمل، وأنا أحس أنني سأظلم نفسي وأظلم الأطفال إن فعلت ذلك.. فهل عليَّ إثم إن منعت الحمل لمدةٍ بدون علم زوجي؟.
وجزاكم الله خيرًا.

 

يجيب عليها عائشة جمعة الاستشارية الاجتماعية في (إخوان أون لاين)

أختي الكريمة/ أمل

حيَّاك الله أختي وحفظ لك طفليك ووفَّقك أنت وزوجك.

بدايةً.. يجب ألا تُفكِّر الزوجة أن تتصرف بشيء إلا بإذن زوجها وعلمه والاتفاق معه؛ فالزوجان شريكان في الحياة الزوجية، والشريك لا ينبغي أن يخون شريكه بأن يتصرَّف بشيء ولا يُعرِّف الطرفَ الآخر؛ حتى تبقى البركة في البيت، ويرضى الرحمن عن أهل هذا البيت.

 

ومن الممكن أن يتم التحاور والتشاور بين الزوجين إلى أن يتفقا على رأي من الآراء، ويمكنهما اللجوء إلى مَن يثقون بمشورته في حال عدم اقتناع أحدهما برأي الآخر.

 

أمَّا من حيث منْع الحمل فهو أمر فقهي، وللفقه أهله المختصون يمكن استفتاؤهم، وهناك أهل العلم في الطب يمكن استشارة الأمين منهم من الناحية الصحية؛ حيث نسمع كثيرًا من السيِّدات اللواتي استخدمن موانع الحمل وعن الأضرار التي تسببت لهنَّ بسبب استخدامها.

وفَّقك الله، وبارك لك فيما آتاكِ، وألهمكِ رشدك.