هناك شبهات تُحيط بوالدي وسمعته، ورأيتُ بعيني رسائل على المحمول الخاص به، وقد وضعني ذلك في حرجٍ وخلافٍ مع زوجتي شديدين التي اطلَّعت على هذه الرسائل عندما كانت تستخدم المحمول الخاص بأبي وأخبرتني بذلك حرصًا عليه، وإخوتي في البيت يشعرون بذلك.. أسألكم النصيحة والدعاء لأبي.
يُجيب عن هذه الاستشارة د. حاتم آدم- الاستشاري النفسي للموقع:
ابني الحبيب أبو عبيده.. السلام عليكم ورحمةالله وبركاته..
قلبي معك ولساني يدعو لك، ولكني أرى قصورًا في شخصيتك أو التنبيه عليه.. هل معنى كوني أحب إنسانًا وأريد أن أبرَّه.. هل يعني ذلك السكوت على عيوبه وتركه ينغمس في الحرام أو يقترب منه؟!!.
أنا أُسمي هذا حبًّا مزيفًا أو ضعفًا في الشخصية ولا تؤاخذني في شدةِ الكلام.
أنت لم تحاول مواجهة والدك بأدبٍ وحزمٍ ومع مراعاة عدم رفع الصوت أو التوبيخ أثناء المواجهة والاستعداد لتحمل أي أذى من والدك حتى ينجو مما هو فيه أطلب منه أن يتزوجها بعد أن تطلق فعلى أي حال الحلال أقل خسائر من الحرام.
أنت لم تحاول أن تُكلِّم أحد أصدقاء أبيك ممن يسمع كلامهم وتطلب منه ألا يعلمه بشخصيتك؛ حرصًا على العلاقات الأسرية.
ابني الحبيب.. بكلمةٍ واحدة لا تكن سلبيًّا على الأقل في مشكلاتك الخاصة الحيوية، والله أسأل أن يهديك سواء السبيل.