طالب الدكتور عبد الرحمن العايدي مدير عام الحفائر بالمجلس الأعلى للآثار وزيري الثقافة والخارجية بالعمل لدى المنظمات الدولية لاسترداد الآثار المصرية التي سرقها الكيان الصهيوني، والبدء بتشكيل لجنة قانونية لبحث الموضوع ومقاضاة الكيان إذا لزم الأمر.
وأكد د العايدي في ندوة متخصصة حول آثار مصر أن الكيان الصهيوني قام بسرقة الآثار المصرية وتدمير بعض مواقعها بالجرافات خلال فترة احتلال الكيان لسيناء بعد حرب 1967م لإنشاء الطرق والخنادق والمواقع العسكرية.
وشدد على ضرورة دفع الكيان الصهيوني تعويضاتٍ للمصريين عن الذهب الذين سرقوه عند خروجهم من مصر مع سيدنا موسى عليه السلام، وهو ما ورد في التوراة في سفر الخروج الإصحاح الثالث والإصحاح الثاني عشر من نفس السفر.
كما طالب العايدي بتعويض عن استغلال الكيان الصهيوني للنفط والغاز الطبيعي لمدى عشر سنوات واستيلائه على مصنع الفيرومنجنيز بأبو ذنيمة بجنوب سيناء، خلال فترة الاحتلال بعد حرب 1967م، بالإضافة إلى معدات منجم المغارة بوسط سيناء، وكذلك التعويض عن دماء الأسرى المصريين الذين قتلوا بدم بارد.