لدي ثلاثة أولاد الأول والثاني ذكور، والثالثة بنت في السابعة من عمرها، ولكنها تقلد إخوتها في تصرفاتهم وتتعامل مع الآخرين مثل الذكور، ولا أعلم كيف أتعامل معها؟.
تجيب على هذه الاستشارة عائشة جمعة- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
الأخت السائلة بارك لكم الله في ذريتكم، وجعلهم قرة عين لكم، وبعد فإنه شيء جميل أن يتنبه أحد الوالدين أو كلاهما إلى ظاهرة غير صحيحة لتقويمها قبل أن تستفحل ويتعذر العلاج.
إن الإخوة في نعومة أظفارهم يتربون في بيت واحد، ويمكثون فترة أطول في ظلال الأسرة الوارفة، ومن الطبيعي لفتاة ترى أخويها صباح مساء وتلاحظ تصرفاتهما أن تقلدهما، وهي ظاهرة تسوء مع تقادم الأيام وللخروج من هذه الحالة نتبع ما يلي:
أولاً: نبيَّن لهذه الطفلة في حكاية كيف خلق الله الزوجين الذكر والأنثى مبرزين أوجه الاختلاف في الخِلقة والاهتمامات والأدوار المختلفة في الحياة.
ثانيًا: نجمع الطفلة بالعديد من الفتيات ونجعلهن يشتركن في نشاطٍ معين حتى تتعرف على تصرف الأنثى في المواقف المختلفة.
ثالثًا: نراقب التصرف الذي يبعد الأنثى عن أنوثتها وننبه الطفلة إليه برفق.
رابعًا: تجعل الوالدة ابنتها ترافقها في أعمال البيت وتحدثها عن مستقبلها كربةِ بيتٍ وما يجب عليها أن تتقنه.
خامسًا: نشتري لها ألعابًا تناسب الفتيات وتشاركها الأم في اللعب.
سادسًا: نشغل الفتاة حتى لا تلعب مع إخوتها في كل ألعابهم.
سابعًا: نتأمل في مواهبها ونعزز ما يناسب أنوثتها.
أتمنى أن تؤتي هذه الحلول أُكلها ويرى والدا هذه الطفلة تغيرًا في تصرفاتها واهتماماتها.