أنا- والحمد الله- أعمل معلِّمًا للقرآن، وأحفظ منه الكثير، ومعروفٌ وسط المنطقة بالالتزام، تقدَّمت إلى خِطبة جارتنا، ولكنها جريئة جدًّا، محجبة ولكنها أحيانًا تخرج أمام المنزل بدون حجاب، أتردَّد في فسخ الخطوبة، ولأنها شقيقة صديقي الذي ساعدني على الطاعة والالتزام.. أنا في موقف شديد الحرج، أرجو مساعدتي، وجزاكم الله خيرًا.

 

تُجيب عن هذه الاستشارة عائشة جمعة- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

أخي الكريم.. الحمد لله أنك وجدت صحبةً صالحةً دلَّتك على درب الله فالتزمت بأوامره وحفظت آيات من كتابه.

 

وتقدَّمت إلى فتاة ذات منبت حسن، ولكن يشغل بالك تهاونها في الالتزام الجاد بالحجاب، وفي رأيي أن تتبيَّن مدى تمسكها بالدين ومدى استقامة سلوكها وتحمُّلها المسئولية، وأن يكون فرد من أفراد الأسرة متدينًا لا يعني أن جميع من حوله في مستوى التزامه.

 

عليك أن تتحرَّى حقيقة تديُّنها، سواءٌ بمصارحة أخيها أو بإرسال إحدى قريباتك لتحاورها وتتبيَّن مدى تمسُّكها بأوامر الله، وبعدها يكون قرارك بشأنها صائبًا وحكيمًا.
وفَّقك الله إلى ما فيه الخير.