منذ صدور رواية "عزازيل" للدكتور يوسف زيدان وتسود حالة من التجاذب النقدي بين رفض الرواية وقبولها، ويمكن عند هذه النقطة أن يدور النقاش والحوار، لكن أن يقوم أحد الكهنة المتعصبين بكتابة شتائم وسخائم تشتمل على أقبح ما في الكلمات من معانٍ فهنا يكون الخطر؛ حيث انتقل النقاش حول قضية محددة إلى حرب ومعارك وسباب لا يمكن السكوت عنها أو التماس العذر لمَن كتبها.
(إخوان أون لاين) ينشر هنا تفنيد هذه الكارثة وآثارها على الثقافة والمجتمع:
- يُوتَا المتطرف.. الكتابة لإشعال الحريق.
- جمال أسعد يكتب عن: الإبداع الفني والرقابة الدينية.
- د. رفيق حبيب: هل نقض الأقباط العهد؟