أنا عاقد وسأبني قريبًا، وخطيبتي طالبة بالفرقة الثانية بإحدى الكليات، وهي ضعيفة بدنيًّا وتشعر بالإجهاد من مشوار الكلية والمواصلات، طلبتُ منها أن نُؤجل الإنجاب قليلاً حتى تنتهيَ من دراستها وتقدر على تحمُّل أعباء الحمل والمسئوليات المنزلية، لكن ما إن لبثتُ أحدثها عن رغبتي في الإنجاب حتى وجدت الرفض منها ومن حماتي، وكلما رأيتُ طفلاً رضيعًا رقَّ قلبي بشدة، وتعلقتُ بابن أختها الصغير، وأشعر بشعورٍ لا أستطيع وصفه كلما رأيته، بالإضافةِ إلى أن أمي تتمنى أن ترى حفيدها في أقرب فرصة.

 

أنا في حيرةٍ كبيرةٍ بين حساباتِ عقلي الرافضة للأمر وقلبي وعاطفتي المندفعة إلى الشعور برغبة الأبوة التي تغمرني.. فماذا أصنع؟.

 

يُجيب عن هذه الاستشارة عائشة جمعة الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

وفقك الله أخانا الكريم في حياتك الزوجية المقبلة، وبعد..

فإن ضعفَ القوة والصحة لدى خطيبتك ينبغي معرفة سببه ليتم علاجه؛ فإن كان نقصًا في الغذاء فما عليك إلا بإعداد برنامجٍ غذائي يُعيد إلى جسمها قوته، أو قد يكون نقصًا يحتاج إلى دواء؛ فأهل الطب يحددون السبب بعد إجراء تحاليل طبية تكشف عن سبب هذا الضعف البدني والإعياء عند أداء أي مجهود، وليس الحل تأجيل إنجاب الأطفال؛ فهم زينة الدنيا وبُهجتها.

 

تمنياتنا لك بحياةٍ هانئةٍ تُظللها السعادة وتُجملها الذريةُ الطيبةُ مع دعائنا لزوجتك بالصحة والعافية.