السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
لي أخ في الثانوية العامة، يتسم سلوكه بالعصبية بدون سبب، وإذا سمع نصيحةً من أحد غضب جدًّا، مع العلم أنه متدين.. أودُّ أن أعرف كيف أتعامل مع هذه الشخصية!.. وجزاكم الله خيرًا.
يجيب عن الاستشارة: د. حاتم آدم- الاستشاري النفسي في (إخوان أون لاين)، فيقول:
أخي الحبيب عمر.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
لا أدري من خلال الكلام هل ما زال أخوك في الثانوية أم أنه أنهاها ودخل الجامعة؛ فإن كان في الثانوية فاتركه في حاله، ولا تمارس دور الواعظ أو الموجِّه أو مدرس الحضانة؛ فعنده فيه ما يكفيه، طالما أنه يؤدي الفرض وبعيدٌ عن الحرام ويذاكر.
وإن كان قد انتهى من الثانوية فلا بد من جلوسه مع شخص هو يحبُّه ويثِق فيه، والأفضل أن يكون خارج نطاق الأسرة، ويتحدَّث عما في داخله، فلننظر ما هي حقيقة الأمر.
وجزاكم الله خيرًا.