استنكر النائب عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين إهدار المال العام في مستشفى رشيد العام تحت زعم التطوير واستقبال الرئيس مبارك في زيارته المرتقبة للمدينة، مشددًا على أنه بسبب هذه الزيارة أهدرت الأجهزة التنفيذية الملايين في إقامة ديكورات للمستشفى في نفس الوقت الذي تحتاج فيه الملايين لاستكمال الأجهزة وتوفير المزيد من الدواء.
وأوضح في سؤالٍ عاجلٍ إلى د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أنه تم تكسير أرضيات وحوائط أقسام بالمستشفى وإعادة تشطيبها 3 مرات منذ يناير 2008م حتى الآن، وفي كل مرةٍ يعاد تغيير ما تم تغييره في المرة السابقة من إزالة حوائط وتعديل حجرات وسيراميك أرضيات وطلاء حوائط وأطقم حمامات وأجهزة تكييف لم يمضِ على تركيبها 3 أشهر، فضلاً عن هدم مبنى يضم مدرسةَ تمريض ومقرًّا للإدارة الصحية وشئون العاملين بالإدارة والقسم الوقائي وقسم الصيدلة بالإدارة والعيادات الخارجية للمستشفى لا للتجديد ولا للتطوير، ولكن لتحويله إلى حديقةٍ رغم عدم وجود أماكن بديلة؛ مما أدَّى إلى شلل كامل وتوقف تام لكل أعمال المستشفى.
وتساءل: كيف تتم هذه الإجراءات بقراراتٍ منفردةٍ من مساعد وزير الصحة وعدم الرجوع إلى اللجان المتخصصة لدراسة الوضع بدقة وتحديد الاحتياجات المطلوبة من أول مرة وليس بهذا السفه والاستهتار المهدر للمال العام؟ وهل د. حاتم الجبلي وزير الصحة على درايةٍ بما يجري من تخبطٍ في القرارات نتج عنها تجاوزات وإهدار للمال العام؟ وما هو تفسيره لذلك؟ وهل سيحاسب وزير الصحة المسئولَ والمتسبب في هذه التجاوزات؟ وما نتج من إهدارٍ للمال العام مَن سيتحمله؟ هل المتسبب في ذلك.. أم خزينة الدولة وجيوب الغلابة؟!.