في مشهد مهيب ودَّع إخوان وأهالي بورسعيد أمس جثمان الحاج علي الغباري أحد قيادات الإخوان إلى مثواه الأخير من مسجد العباسي، وأمَّ المصلين في صلاة الجنازة الحاج مسعود السبحي سكرتير فضيلة المرشد نائبًا عنه.
وقال الدكتور أحمد الخولاني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في وداع الغباري: "كان مثالاً للأخ المسلم الذي لا يخشى في الحق لومة لائم؛ لأنه علم أنه إلى الله راجع فاتقى الله ولم يخشَ غيره، وكان مجاهدًا في سبيل الله بنفسه وماله ووقته وجهده، كان محبًّا لا يحب إلا لله، وكان لا يبغض إلا لله؛ فكان يحب الإيمان وأهله ويبغض الكفر والظلم والرياء".
ودعا الشباب إلى الاقتداء به وبمسيرته في إعلاء كلمة الله وتطبيق شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وألا يخشوا في الحق لومة لائم.
الحاج مسعود السبحي يلقي كلمة عند المقابر |
|
|
وأضاف الدكتور أكرم الشاعر عضو الكتلة البرلمانية: "كان الفقيد أحد الفرسان الحقيقيين في هذا الزمان، وكان عاملاً لخدمة الدعوة، ولن تجد في صف الإخوان في بورسعيد إلا وله موقف أو علامة أو قدوة معه؛ فكم تعلمنا منه الثبات والصبر والفهم الصحيح!! فهو لم يفرِّط لحظة ولم يلِنْ لحظةً، مهما ضغط عليه الضاغطون".
ثم دعا مرةً أخرى للمتوفَّى أن يرزقه الله منزلة الشهداء، وذكَّر الحاضرين بأن الراحة عند دخول الجنة؛ لذا فليعمل العاملون على تطبيق شرع الله على أنفسهم وأهليهم ومجتمعهم؛ فالموت يأتي بغتة، ودعا لأهله بالصبر والثبات.
و(إخوان أون لاين) يحتسب الفقيد، ويدعو الله عز وجل أن يدخله فسيح جناته، ويرزقه منازل الشهداء و"إنا لله وإنا إليه راجعون".