نزلاء المنطقة السوداء في رام الله يتبارون في مسابقة لا يمكن أن يطلق عليها إلا مسابقة الكذب، احترنا من المنتصر فيها، خاصة أن أعداد المتسابقين في ازدياد!
نحن لا نتحدث عن صغارهم من الأتباع والأبواق والناطقين والناعقين، ولكن عن رؤوسهم الكاذبة الكذوبة، نتحدث عن عبّاسهم وفيّاضهم وعبد ربهم، واليوم أضيف لهم لاعبًا كذوبًا جديدًا.
لنتابع مساهمات المشاركين في مسابقة الكذب البواح لنرد عليها بقائمة "تخزق عيونهم" ولنثبت أن سياسة هؤلاء هي الكذب والتضليل والخداع والتبعية المطلقة للمحتل.
- محمود عبّاس 7/11/2008 مؤتمر صحفي على الهواء مع رايس- رام الله: نفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الجمعة اتهامات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بوجود معتقلين سياسيين من عناصرها لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وقال عباس، في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في مدينة رام الله في الضفة الغربية: "نحن نؤكد أن لا معتقلين سياسيين لدينا؛ فنحن نؤمن بالتعددية والديمقراطية ولا يمكن قبول الاعتقال على خلفيات سياسية".
- ياسر عبد ربه 08/11/2008- في مؤتمر صحفي عقده في رام الله: قول حماس بوجود معتقلين سياسيين بمثابة أكذوبة وذريعة، من أجل إفشال الحوار الوطني... أعطوني اسم عنصر أو مسئول أو وزير من حماس معتقل لدى أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة، وأتحدى أن يكون هناك معتقل سياسي لحماس، أو لغيرها من الفصائل!.
- سلام فيّاض 09/11/2008 مؤتمر صحفي على الهواء مع رايس- جنين: نفى رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض وجود أي معتقلين سياسيين لدى السلطة الفلسطينية, موضحًا أن السلطة قائمة على سيادة القانون ولا تعتقل على خلفية سياسية.
- عزام الأحمد 09/11/2008- مقابلة مع (الجزيرة): لا وجود لمعتقلين سياسيين في سجون الضفة.. السلطة لم تعتقل أي شخص لدوافع سياسية؛ بل اعتقلت أشخاصًا بسبب حيازتهم أسلحة ومن بينهم عناصر من فتح.
- رياض المالكي 10/11/2008- مؤتمر صحفي- رام الله: الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لا تقوم بأي اعتقالات على خلفية انتماء سياسي، لكن لدينا معتقلين على خلفية ارتكاب جنايات، على عكس حركة حماس واعتقالاتها في قطاع غزة، قائلاً: "إن كل سكان قطاع غزة والبالغ عددهم 1.5 مليون نسمة هم داخل دائرة الاعتقال لحركة حماس، ودعا المالكي كل الصحفيين ومن يقولون إن هناك معتقلين سياسيين في سجون السلطة بالضفة الغربية إلى زيارة المعتقلات والتأكد من صحة قولهم، لافتًا إلى أن كل معتقل تثبت عليه جناية سوف يقدم للمحاكمة والقضاء، ومن لا تثبت عليه جناية سوف يطلق سراحه حسب القانون الفلسطيني!.
هذه هي أهم المشاركات في مسابقة الكذب الرسمية لزبانية أوسلو.. إصرار ووقاحة منقطعة النظير على تكرار الكذب وأمام العدسات، وكأن شعبنا غبيٌّ لا يعرف حقيقة ما يدور.
اليوم نشرت حركة الجهاد الإسلامي قائمة معتقليها في معتقلات زمرة أوسلو، ومثلها فعلت حماس، ناهيك عن آخرين لا انتماء لهم من مناصرين أو غيرهم؛ يقبعون في زنازين الجلادين، يتعرَّضون للتعذيب بل والقتل.
كيف من الممكن محاورة آشر كاذب كذوب؟، وكيف يمكن أن تصدق النوايا والاختطاف والاعتقال مستمر ليل نهار؟، وهل يؤمل من هؤلاء خير من أي نوع وقد باعوا أنفسهم بالكامل وارتضوا أن يكونوا حجارة يحركها المحتل؟!
ويجدر أن نذكر أنه حتى كتابة هذه السطور تتواصل عمليات العربدة الأوسلوية في الضفة الغربية.
ألا لعنة الله على الكاذبين!
قولوا آمين.
----------