يسألني ولدي في استغرابْ!
يا أبتي:
هل للحائطِ روحٌ وكيانْ؟
فأُجبتُ الولدَ المأفونْ:
"أغبيٌّ أنتَ؟ أبِـنْ" فأبانْ!
"يا أبتي: وجهتُ سؤالاً للأستاذْ:
هل من حقِّ المصريِّ حياةُ العزةِ والحريةْ؟"
فأجابَ بوجهٍ مُصْـفَـرٍّ مرعوشْ:
"اجلسْ يا ولدي. إن الحيطانَ لها آذانْ".
----------