يسألني ولدي في استغرابْ!

يا أبتي:

هل للحائطِ روحٌ وكيانْ؟

فأجبتُ الولدَ المأفونْ

"أغبيٌّ أنتَ؟

أبِـنْ" فأبانْ!

"يا أبتي: وجهتُ سؤالاً للأستاذْ:

هل من حقِّ المصريِّ حياةُ العزةِ والحريةْ؟"

 فأجابَ بوجهٍ مُصْفَرٍّ مرعوشْ:

"اجلسْ يا ولدي. إن الحيطانَ لها آذانْ".

-----------------

gkomeha@gmail.com