ابنتي عمرها 8 سنوات، وتقول إنها تشعر بإحساس حلو، تحدثت معها كثيرًا ولكنها لا تستجيب.. ماذا أفعل؟!

 

* تجيب عنها ميرفت محمد- الاستشاري الاجتماعي بالموقع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

أختي الحبيبة..

* لا تنزعجي؛ فالأطفال في هذه المرحلة لم تتحرك لديهم الشهوة الجنسية؛ حيث يطلق على هذه المرحلة مرحلة (الكمون الجنسي)، ولكن عليك باتباع الآتي حتى لا تتعوَّد على هذه العادة/ وتجعلها في مرحلة المراهقة تمارس العادة السرية:

أولاً: تابعي ماذا تفعل مع أصحابها وأخواتها؟ وكيف يلعبْن؟

ثانيًا: راقبي ما تشاهده (تليفزيون، فيديو، كمبيوتر).

ثالثًا: احذري أن تلاحظ العلاقة الحميمة بينك وبين زوجك.

رابعًا: اشغليها بأي لعبة أو مهمة عندما تلاحظين هذا الفعل، ولا تلفتي انتباهها لذلك، وسوف تنتهي بالتدريج إن شاء الله.

خامسًا: اشغلي وقتها بالرياضة البدنية والقراءة المفيدة، ومشاركتك بعض أعمال المنزل على أن ترافقيها في اللعب بعض الوقت.

 

سادسًا: لمنع أي عادة سيئة عليك بالطرق الآتية:

- عليك بالإكثار منها في وقت قليل (فمثلاً قولي لها افعلي ذلك 30 مرة الآن)؛ سوف تُنهَك وقد تُصاب بشدٍّ عضليٍّ؛ مما يكرِّهها في ذلك الفعل الذي يسبِّب لها ذلك الألم بدلاً من الإحساس بالمتعة، وهذه الطريقة تُسمَّى: "العلاج بالتكريه".

- تجاهلي ما تقوم به مع شغلها بشيء آخر، وتُسمى هذه الطريقة: "الخمود".

- لا تعرِّضيها للمثيرات، ولا مشاهدة المواقف المثيرة.

- تواصلي مع المشرفة في المدرسة لمتابعة سلوكها وكيفية تعديله.

- بعض الأطفال يفتقدون الحب والحنان؛ مما يجعلهم يمارسون بعض العادات التي يحاولون بها إشباع هذه الحاجات (مص الأصابع- وضع اليد في السرة- وعادات أخرى) يمكن الامتناع عنها بالإشباع.

- عند ذهابها للنوم اذهبي معها للفراش، واحكي لها حدوتة قبل النوم، فلها ثأثيرٌ كبيرٌ في استرخاء الطفل وشعوره بالاطمئنان والسعادة، وتجعله يعيش في عالم الطفولة الجميل.

- إذا كان لديك خادمة في المنزل لا تتركي معها الطفلة، فمن الممكن أن تكون هي من علمتْها هذا الفعل، فراقبيها جيدًا.

- إذا استمرت فاستشيري اختصاصيًّا أو طبيبًا نفسيًّا للبدء في جلسات تعديل السلوك.

- وأخيرًا.. لا تقلقي؛ فالموضوع بسيط إذا تناولناه بالشكل المناسب.

- الدعاء لها بأن يحفظها الله من أي شرٍّ.

- الدعاء لأولادنا بالخير والغنى والعفاف.