السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة في الخامسة عشرة من العمر, أعاني الكثير من السلوكات السلبية التي أريد تغييرها, ولكن بدون جدوى, إضافة إلى أن أهلي دائمًا ما يتصيدون لي هذه الأخطاء (لسانك طويل ....أنت لا تجيدين الطبخ..)، وهذا يجعلني أشعر ببعض الاضطراب في أغلب الأوقات.
إضافةً إلى مشكلة أخرى وهي أني لا أتفق بتاتًا مع أخي الكبير مع أن علاقتي بأخي الأصغر منه جيدة نوعًا ما (أنا الفتاة الوحيدة في الأسرة وأصغر من في البيت أيضًا)؛ ذلك أنه دائمًا ما يجرحني بكلامه ويريد أن أكون كاملة في كل شيء الذي يجعلني أفقد أعصابي فأضطر إلى الرد عليه بكلام قاس فيهددني بالضرب، وكلما فعل شيئًا يعلق عليه, طبعًا بالإساءة إليًّ.
والمشكلة الكبرى أني أشعر بأني المخطئة ولكن لا أستطيع فعل شيء يفيدني، أصبحت في حالة نفسية يرثى لها حتى أني أفكر بأنه ليس لي فائدة تُرجى, حتى طموحاتي محدودة.
وعندما أقارن نفسي ببعض الفتيات أشعر فعلاً بأني لا شيء, وعلاقتي بوالدي سيئة جدًا جدًا جدًا، أفكر في أن الموت هو السبيل للخلاص... فما الحل؟، وهل من فائدة ترجى من مثلي؟، علاقاتي الاجتماعية متدهورة للغاية حتى عندما يدعوني والدي إلى زيارة أذهب معه على مضض؛ ذلك أني أشعر أمام أقاربي بأني تافهة لا أصلح لشيء، وأفضِّل البقاء في البيت دائمًا في العطلات، ونادرًا ما أقضي بعض الليالي المتفرقة عند جدتي لأبي، آسفة على الإطالة وجزاكم الله عني كل خير.
يجيب عنها الدكتور حاتم آدم الاستشاري النفسي بالموقع:
ابنتي العزيزة/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كل ما كتبتية يمثل مواقف ومشاعر طبيعية لمن هم في سنك، فلا تضرري من هذه المشاعر وأرجوك افعلي ما يأتي:
1- انضمي إلى أقرب جمعية خيرية بجوار منزلك، ومارسي فيها كل النشاطات الخاصة بالفتيات في سنك.
2- التزمي بممارسة الرياضة البدنية فهناك "جيم" خاص بالسيدات، والرياضات تساعد كثيرًا على تفريغ الشحنات الزائدة.
3- تعلمي مهارات فنية لتملئي بها حياتك كالرسم والتطريز والخياطة والتصوير ولا تتركي نفسك للفراغ والمشاعر السلبية.