يتم الآن افتتاح مترو جديد في دبي، وقد تعاقد المترو مع شركتنا، ونظام الدفع في المترو عبارة عن آلات إلكترونية كالحاسب الآلي، تعمل من خلال شاشة تضع فيها أموالك، وتحدد أي مكان ستذهب إليه، ومن ثم تعطي لك تذكرةً، شركتي ستكون مسئولةً عن هذه الآلات وعن وضع التذاكر فيها، وعن أخذ الأموال منها، ثم إيداعها في شركتنا، ومن ثم إيداعها في البنك، وأنا أعمل في هذا العمل بالذات؛ فهل يعتبر مالي حرامًا، وهل أعتبر أني أساعد على ربا؟ رغم أن هذا المترو ملك لحكومة دبي، ونحن من يأخذ المال من الماكينات لنضعه في البنك؛ فهل هذا العمل حرام ومالي حرام، لأننا نضعه في بنك، ولا ندري أيضًا إن كان يوضع بغرض الربا أم لا... شركتي هي شركه لنقل الأموال، تقوم بأخذ الأموال والمجوهرات من أصحابها وتضعها باسمهم في البنوك، لا أدري إن كانت تُوضع بغرض الربا أم لا؛ هل أنا أساعدهم أم لا؟!
يجيب عنه الدكتور/ رجب أبو مليح، دكتوراه في الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم- جامعة القاهرة بقوله:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه,
حمل الأموال من الماكينات، ووضعها في البنوك لصالح الغير؛ لا إثم فيه عليكم إن شاء الله تعالى، وإنما يتحمل الإثم مَنْ يتعامل مع البنوك فيما يخص الربا؛ لكنكم لستم مسئولين عما يحدث في هذه الأموال بعد ذلك.
والله أعلم.