نظَّم المركز الدولي للإعلام أمسيته الأدبية الثالثة مساء اليوم الإثنين تحت عنوان (الأقصى في عيون الشعراء) وسط مشاركة مميزة من العديد من الشعراء والأدباء والنقاد.

 

بدأت الأمسية بكلمة للدكتور خالد فهمي، الأستاذ بكلية الآداب جامعة المنوفية، أوضح فيها أن الأقصى حاز على مساحات كبيرة من كتابات الشعراء العرب بمختلف اتجاهاتهم ومدارسهم الفكرية والأدبية.

 

 الصورة غير متاحة

 د. خالد فهمي

وقال إن الشعر الذي كُتب حول الأقصى اتخذ ثلاثة مداخل هي: الضياع والتباكي على ما حلَّ بهذا المكان، و"الثورة والتحرير"، و"السلام والاستسلام"، والذي ارتبط بمعظم الشعراء الإسلاميين والقوميين واليساريين، مضيفًا أن أبرز مَن كتب في هذا النوع هو "أمل دنقل في قصيدته الشهيرة "لا تصالح".

 

وأضاف أن شعر الأقصى على مدار تاريخ القضية اتسم باستثمار الاقتباسات القديمة والحوار مع التراث بمضمونه كاستدعاء الشخصيات التاريخية كصلاح الدين (كما فعل الشاعر وحيد الدهشان في قصيدته "ماذا لو عاد صلاح الدين؟".

 

وأوضح الناقد الأدبي د. فتحي اللقاني أن فترات الهوان والضعف التي مرت بها الأمة أثرت الشعر، مؤكدًا أن هناك دلالات كثيرة للقدس في الأدب العربي كأرض الأنبياء وثالث الحرمين، وأن الأقصى سيظل قضية الأدباء والشعراء الأولى.

 

واستهلَّ الندوة الشاعر وحيد الدهشان برباعياته المميزة حول نصرة المسجد الأقصى، وشاركه التفاعل الشعراء محمد جودة، محمد النادي، حسام خليل، وسيد أحمد سيد، والدكتور عاطف الحديدي، ويوسف هيكل، محمد إبراهيم الجلدة، والدكتور إبراهيم العوضي، وعبد القادر أمين.