جزاكم الله خيرًا.. لكن ابتلائي بمن تسكن فوقي، لا تراعيني، تؤذيني بتصرفاتها فتجعلني أرتكب الذنوب بذكرها؟!

 

* تجيب عنها: ميرفت محمد- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لان):

"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".. هكذا قال حبيبنا صلوات الله عليه وسلم، الذي ندعو الله أن يكون جارنا في الفردوس الأعلى.

 

والوصية بالجار تعني النصح له بالحكمة والموعظة الحسنة، والرفق به ومساعدته على تخطي الصعاب، بالإضافة إلى كونه مسلمًا فيجب الوفاء بحقوقه علينا، فرسالتك تلك تؤكد حرصك على علاقتك الطيبة بجارتك تلك ورغبتك في إصلاحها.

 

وشكواكِى هذه حلها:

- أولاً معرفة عاداتها وطباعها، وهذا يساعدك كثيرًا في تفسير لماذا تسلك تلك السلوكيات التي لا ترضيكِ عنها.

- تعريفها ببعض الأمور التي تضايقك حتى تتعرَّف هي أيضًا على بعض جوانب شخصيتك؛ فالمهم التعرف الذي يزيل الكثير من سوء الفهم والذي يجنب الكثير من المشكلات.

 

* الاتفاق.. أي عقد اتفاق شفوي بينكما ولا يخل أي منكما به.. الاتفاق على نظافة السلم، وعدم وجود قمامة أمام الشقق، وعدم إتلاف أو الضرر بممتلكات الآخر، وعدم الصياح أو استخدام أي جهاز بشكل يزعج الغير، وعدم صدور أي كلمات بذيئة، والاتفاق على المواعيد التي تناسبكما للتزاور.

 

- ومن الأشياء التي تسبِّب المشكلات بين الجيران نشر الغسيل الذي يتساقط منه الماء على الجار الذي في الأسفل، وهذه المسالة سهلة؛ حيث أصبح في معظم البيوت الغسالات التي تعصر الملابس، وإذا لم تتوفر فالاتفاق على أيام معينة للغسيل معلومة للطرفين؛ حتى لا تضعي شيئًا يبلل في تلك الأيام التي اختارتها الجارة للغسل.

 

ومن الأمور التي تسبب الكثير من المشكلات أيضًا لعب الأولاد في مدخل البيت أو الشارع بصوت مرتفع.

 

وهنا أيضًا عليكِ الاتفاق مع الأولاد على مواعيد تناسب تلك الألعاب إذا لم يُتوفر لهم اللعب في النوادي الرياضية أو نوادي الشباب أو الساحات الشعبية.

 

وأحيانًا تكون المشكلة بسبب الإضرار بسيارتك التي أمام المنزل، فإذا لم يكن هناك مكان غير أمام المنزل فعليكِ الاتفاق مع الأولاد؛ حتى لا يرموا الزجاج بالكرة وألا ترمي عليها القمامة أو الماء من أعلى، وغيرها من الأمور التي تزعجك.

 

- الدعاء لها بالخير والصلاح، وإن شاء الله سوف يتبدل حالها إلى الأحسن.

 

وإلى اللقاء في موضوع جديد نفيد منه جميعًا.