هناك فتاة تصغرني 14 عامًا وحاصلة على دبلوم فني وأنا حاصل على الماجستير، أي أن هناك فارقًا كبيرًا في السن والمستوى التعليمي، وأنا متعلقٌ بها وهي أيضًا، وأريد أن أتزوجها ولكنَّ الكثيرين نصحوني بأن هذا الزواج سيكون فاشلاً، وسوف أتعرض لانتقاداتٍ لاذعة من الأسرة والمجتمع المحيط بي نتيجةً لهذه الفروق مع احتمال رفض الأهل للموضوع.
والسؤال: ماذا أفعل؟ (ملحوظة: أنا عمري 31 عامًا وهي 18).
يجيب عنها الدكتور حاتم آدم الاستشاري النفسي في (إخوان أون لاين):
ابني الحبيب/ أحمد...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
منذ متى كانت الشهادة العلمية مؤشرًا على ثقافة الشخص واطلاعاته ودرايته بالحياة؛ فقد عشنا ورأينا خريجي جامعات أجهل من دابة، ونشرت الصحف المصرية أن جميع المتقدمات لمسابقة المذيعات رسبن في مسابقات المعلومات العامة من الأسئلة.. متى خرج الإنجليز من مصر؟ وكانت الإجابة معظمها سنة 73- سنة 67، وهي أمامها فرصة لتطوير شهادتها العلمية من خلال الجامعة المفتوحة.
القضية الثانية هي قضية الفرق العمري ليست أبدًا مشكلة، فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوَّج خديجة وهي أكبر منه، وتزوَّج عائشة وهي أصغر منه والعبرة دائمًا بشخصية الرجل وقناعة المرأة به ورضا الطرفين كلاهما عن الآخر.
ابني الحبيب.. أنت لم تتكلم عن قضايا مهمة مثل التقارب الديني والفكري بينكما، ثم تقارب المستوى الاجتماعي بين أسرتك وأسرتها، وتكلمت عن كلام الناس الذي لا يُقدِّم ولا يؤخر شيئًا، فأنت الذي ستعيش معها.. أرجوك راجع تقييم الموقف واختبر مشاعرك ومشاعرها والله يوفقك ويهديك إلى سواء السبيل.