الطفل لا يعرف إلا السعادة والمرح والحب والرحمة والثقة المطلقة في نفسه وفي الآخرين؛ ولكن هذه السعادة في الغالب لا تكتمل بسبب جهلنا بالتعامل مع أطفالنا، ولكن الوقت لم يَفُت، فقد تعلمنا من شعائر الحج أن الشعيرة بالرغم من أنها يجب أن تُؤَدَّى في وقت ومكان وكيفية محددة إلا أن هناك بعض الشعائر قد تُؤجل وتُؤدى، بعد الانتهاء من أداء بعض الشعائر الأخرى، وإن قصر في بعضها يُجبر هذا التقصير، وإصلاح الخطأ بالهدي؛ وإن كان هناك من الشعائر التي إن لم تؤد في وقتها ومكانها المحدد يبطل العمل كله، مثل الوقوف بعرفات؛ فـ"الحج عرفة".
وكذلك التربية اتجاه إذا صلحت ووفقت إلى الاتجاه الصحيح في التربية إن شاء الله؛ وفقت إلى تربية أبنائك التربية الصحيحة، وكل خطأ يمكن جبره بعد ذلك.
أهم وأصعب شيء أن نؤمن متى نعلم الطفل المهارات، وكيف نعلمه إيَّاها، وأهم سؤال هو متى؟ ثم كيف؟ فمن خلال الدراسات النفسية تبيَّن لنا أن 90% من شخصية الطفل تتشكل في السنوات السبع الأولى؛ حيث تتشكل عند الطفل المفهوم الذاتي الذي فيه التقبل والإدراك والقيم، وهي أهم سنوات في عمر الإنسان على الإطلاق.
فهيا نتعلم من هذا المعين الذي لا ينضب أحد أركان الإسلام.. الحج؛ فمن شعائر الحج التروية، فهي من أول شعائر الحج، والتي يُبدء بها؛ حيث يرتوي الحاج، ويُشحن بالطاقة التي تعينه على إكمال باقي الشعائر، ونتعلم كيف تروي الأم ابنها من خلال الرضاعة في شهوره الأولى، وحتى يتم السنتين من لبنٍ وعسلٍ، وهذا العسل لا يتوقف عند السنتين، وأقصد بالعسل الحب والحنان أي ريه من الحنان والدفء الذي تجني ثماره في كل حين برًّا وحنانًا على الأبوين والأسرة كلها، بل المجتمع كله؛ حيث يصبح شابًا أو فتاة محبوبين اجتماعيًّا موهوبين.
بينجامين ويست
رسام المشاهد التاريخية والصور الشخصية، أحد أشهر رسامي أمريكا ورائد الفنانين في القرن التاسع عشر.
من كتاب: "عائلتي أولاً"
ذُكرت فيه قصة استوقفتني كثيرًا، في بعض الأحيان قد تغيّر أفكار الإنسان وأسلوبه في الحياة قصة أو حكمة صغيرة أو قبلة- كما حدث في القصة التي سأرويها لكم - فتترك بصمةً غائرةً في الشخصية، وليس هناك وقتٌ أفضل للتأثير في الشخصية وصناعتها من السنوات السبع الأولى من عمر الطفل..
"كان بينجامين ويست رسام المشاهد التاريخية والصور الشخصية أحد أشهر رسامي أمريكا، ورائد الفنانين في القرن التاسع عشر، عندما كان ويست طفلاً صغيرًا قرر أن يرسم صورة لشقيقته، بينما كانت والدته خارج المنزل؛ فأحضر زجاجات الحبر، وبدأ في رسمها، وبالطبع كان الحبر متناثرًا في كل مكان، وعندما عادت والدته إلى المنزل كانت الفوضى تعم المكان، وبالطبع لم يسرها هذا؛ لكن قبل أن توبخ ابنها رأت الصورة التي رسمها، ونسيت تمامًا أمر الفوضى عندما شاهدت إبداعه، فأخذت الأم الصورة وقالت لابنها: "يا لها من صورة رائعة لشقيقتك" ثم قبلته، ثم كتب بينجامين ويست قائلاً: "هذه القُبلة جعلت مني رسامًا".
كانت والدة ويست تعلم بغريزتها أهمية هذه اللحظة، فيا لها من قصة.. ويا لها من أمٍّ، ولاحظوا أن الأم رجعت من الخارج.. ربما كانت في العمل لعلها دخلت وهي متعبة، وربما كانت تشاهد الفوضى وتتذكر.. كم من الوقت ستقضيه في التنظيف والترتيب.
لكن كل هذا ليس أهم عندها من بناء شخصية صغيرها ورعاية مواهبه؛ حتى لو كان ذلك على حساب وقتها الذي ستقضي منه الكثير في ترتيب تلك الفوضى؛ ولعل هذه الفوضى تترك أثرًا لا يزال.
ليس عدلاً أن نطلب من الأطفال أن يصبحوا كبارًا
ونتعلم من شعائر الحج كيفية تنظيم الوقت، فالشعائر تُؤدى في أوقات محددة معلومة متتابعة ومتوالية، فنتعلم من هذه الأيام العطرة المباركة تعليم أولادنا تنظيم الوقت.
من الممكن تعليم الناس كيف ينظمون وقتهم، ويتخذون القرارات، ويعتمدون على أنفسهم في سنوات متقدمة من العمر؛ لكن تعليم إنسان تجاوز السبع سنوات يحتاج إلى رغبة، وليس من السهولة تشكيل رغبات داخلية، ونحتاج إلى اتخاذ القرار، أي أنه يريد التغيير ونحتاج إلى الفعل والمهارة والالتزام والاستمرارية والطاقة والتوقع الإيجابي؛ لكن الطفل لديه كل هذه المقومات في السبع سنوات الأولى، فلديه حب الفضول والاكتشاف، وكثرة الحركة تعبّر عن هذه الرغبة؛ أنه يريد أن يتعلم أشياء كثيرةً ولديه القرار؛ لأنه يريد أن يعتمد على نفسه ويتعلم أشياء جديدة، وتوقعات الطفل كلها إيجابية.
ومن المهارات التي يحتاجها الطفل هي:
- الاعتماد على الذات، ونتعلم ذلك من شعيرة السعي بين الصفا والمروة؛ فالله عزَّ وجلَّ منّ على السيدة هاجر بالماء، بعدما لاقته من عناء السعي، بحثًا عن الماء لري ابنها؛ لكن علينا أن نسأل سؤالاً مهمًّا، هل أعطيت للطفل الفرصة ليمارس قوة الاستقلال والاعتماد على الذات؟
متى نعلِّم الطفل المهارات؟
إن هذه المهارة تبدأ في السنتين الأوليين من عمر الطفل، فهو يريد أن يأكل بمفرده، وأن يلبس ملابسه دون مساعدة، وهذه بدايات تشكيل مهارة، وهي الاعتماد على الذات، ولكن إذا لم نكن بدأنا بعد في تعليمهم هذه المهارة؛ فلنبدأ من هذه الأيام المباركة، فنعلمهم اتخاذ قرار إخراج صدقة من مصروفهم الخاص؛ لمساعدة أطفال أمثالهم من المرضى والمحتاجين، ونحن في ظل الأزمة العالمية الحالية (إنفلونزا الخنازير)، والتي أثرت ثأثيرًا كبيرًا على دراسة أبنائنا، نعودهم الاعتماد على النفس في المحافظة على أنفسهم، وحمايتها من الإصابة بهذا المرض، كما أنها فرصة عظيمة لاعتمادهم على أنفسهم في مذاكرة الدروس.
وأيضًا مهارة حل المشكلات، فالطفل في هذا العمر يريد أن يحل مشكلته بنفسه، ويريد حل جميع المشكلات التي تواجهه دون ترددٍ وبأي وسيلة كانت، ودون الاعتماد على الآخرين.
فالطفل الذي يقع في مشكلة مثل عدم أداء الواجبات المدرسية يحاول حلها بطريقتين؛ ويعتمد اتخاذه لواحدة منهما على رد فعل المدرس أو الأبوين، بمعنى أنه إذا قصر لأول مرة في عمل الواجبات فهو يعلم أنه وقع في مشكلة، فسوف يكمل هذا الواجب مع واجبات اليوم التالي؛ إذا لم ينهره ويعنفه المدرس أو الوالدان، وإما أن يسلك الطريق الآخر في حل مشكلته بنقله من غيره، أو الغياب من المدرسة بحجة مرضه مثلاً، أو يدّعي أن المدرس سوف يغيب، وقد يهمل أداء الواجب، ويمتثل لعقاب البيت والمدرسة، فيجب تعويد أبنائنا الاعتراف بالخطأ، مع مناقشتهم في كيفية تداركه بالطرق الصحيحة، والبعد عن مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
وبعض الآباء يخطئون حينما يركزون على أشياء يمكن تعلمها بعد السبع سنوات الأولى مثل الحفظ، لا تشدد عليه كثيرًا، اجعله يحفظ ما تيسر له من القرآن أو الأحاديث والأدعية دون أن تركز عليه؛ لأن التركيز الأساسي يجب أن يكون على تعلم المهارات؛ حيث يوجد الكثير من المهارات التي لا يمكن تعلمها إلا بهذه السن، ومنها: الجرأة والشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار والثقة بالنفس والصورة الإيجابية عن النفس والتقبل الذاتي، وهذه كلها من أقوى المهارات التي تصنع القائد والإداري الناجح؛ لكن نحن لا نريد فقط إداريين، نريد قادةً وهذا هو المطلوب والمهم؛ لأن القائد هو من يرسم الأهداف ويضع الخطط الإستراتيجية، أما المدير فهو يدير ويحقق أهدافًا مرسومةً سلفًا... ولنبدأ بتعليمه إذا كان لديه مشكلة أو شكوى في المدرسة أن يحلها بنفسه وبجرأة وشجاعة أن يذهب إلى المسئول، ويناقشه في حل المشكلة دون خوف أو تردد، مع متابعة ذلك بشكل جيد ودقيق؛ حتى لا يشعر بالعجز بل يشعر بالمساندة والعون من جانبك دون تدخل... كما علينا أن نترك لأولادنا اتخاذ قرار صيام العشر من ذي الحجة (سنة) بمفردهم لتعويدهم على صيام الفريضة (رمضان).

يجب علينا أن ندرب الطفل على تقبل ذاته (شكله- نفسيته- عائلته)، مع الحرص أن يكون أكثر طموحًا في تحقيق أهداف يضعها لنفسه، تحتاج منه لتطوير مستمر لقدراته، فمثلاً إذا كان الطفل بطيئًا نعوده السرعة في بعض الأمور السهلة أولاً، ونعوده أن الإتقان والمهارة يولدان السرعة، فمثلاً ترتيب حجرته أو مكان مذاكرته ونظافته الشخصية وتناول الطعام، وغيرها من الأمور التي تتكرر يوميًّا يجب أن تتم بسرعة، وذلك بوضع وقت محدد لإتمامها مع تبسيط المهام حتى لا يشعر بالعجز، فكثير ما تمطر الأم الطفل بالمهام ظنًّا منها أنها تعلمه السرعة (رتب حجرتك- أكمل طعامك- اغسل أسنانك- اشرب اللبن- ادخل إلى سريرك للنوم مبكرًا- ساعد أخاك في طعامه)، وبعد أن تدخل الأم على طفلها فتجده في سريره ولم يفعل شيئًا مما قالته فتمطره مرة أُخرى بالسباب (أنت بارد- لم تفهم- أنت غبي)، وهي لا تعلم أنها تدمره للمرة الثانية؛ الأولى عندما لم تحترم قدراته وأشعرته بالعجز؛ فلم يجد بدًّا إلا الانصراف عنها حتى لا تكمل تحطيمه، والثانية عندما نعتته بأوصاف ليست فيه.
ولكن لا نحزن ما زال أمامنا فرصة لإصلاح ذلك الأمر، ولنتعلم ذلك من شعيرة الطواف والسعي وما فيهما من هرولة وسرعة في مكان معين، والمشي في مكان آخر، فنتعلم أن السرعة مطلوبة في بعض الأمور، وغير مطلوبة في أخرى مع الصبر على تعليم ذلك.
الصبر على البطيء، وأخذ وقت قد يكون طويلاً نسبيًّا في إتمام نظافته الشخصية، وهذا المعنى العظيم نفهمه من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ظل عليه الصلاة والسلام مدة (13) عامًا يبني القيم والمعتقدات والمشاعر، وما كان يفرض على المسلمين سلوكيات نهائيًّا؛ وحتى عندما فرضت عليهم الصلاة، كانوا يتعاملون بالربا والخمر، ولم يكونوا مطالبين بدفع الزكاة؛ لأنه من الصعوبة أن تطالب الإنسان بسلوك قبل أن تبني لديه القيم والمعتقدات، وبعد فتح مكة قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "يا عائشة.. لولا أن قومك حديثو عهد بشرك، لهدمت الكعبة؛ فألزقتها بالأرض، وجعلت لها بابين بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر، فإن قريشًا اقتصرتها حيث بنت الكعبة".
أما المرحلة العمرية من 7 إلى 18 سنة، ففيها تتشكل 10% من شخصية الإنسان وهي ليست قليلة، ففيها يمكن إعادة تشكيل شخصية الابن عن طريق الإقناع واللين والتفاهم، ويمكن فيها كذلك تقويم شخصية الطفل بتعديل بعض الخصائص القابلة للتعديل.
وهذا هو الشق الأول من بنيان شخصية الطفل.. وهو متى؟
أما الشق الثاني: وهو كيف؟ فهو كيف ينبغي أن أعلم ابني كيفية اتخاذ القرار؟ وكيف يؤمن بقيمة قوة اتخاذ القرار!، والاستقلالية والاعتماد على الذات، والأهم هو كيف أعلم ابني القيم، ومن الممكن أن أستغرق سنة كاملة في تعليم ابني قيمة الوقت، وهذه بعض المفاهيم المهمة في قيمة الوقت: أهمية الوقت، ماذا يعطيني الوقت؟، المحافظة على الوقت، سعادة احترام الوقت، أهمية احترام وقت الآخرين، الوقت بالنسبة للمسلمين مهم جدًّا؛ لأنه يدخل في عقيدة الإنسان المسلم الناجح، الوقت كالسيف، الوقت جزء من حياتك إما يقودك إلى النجاح أو إلى الفشل.
بعد القيم والمعتقدات التي يتم تعلمها في السنوات الثلاث الأولى، ينتقل إلى السنة الرابعة والخامسة، وفيها بناء الأحاسيس والمشاعر، دع ابنك يحب الوقت، ويحترمه.
أعتقد أن السلوكيات السلبية المنتشرة في عالمنا العربي هي بسبب المعتقدات، فيجب أن نؤمن أن الوقت ثمين، ويجب المحافظة عليه وعدم إضاعته، ثم يأتي دور السلوك وهو الدور الأسهل والأبسط؛ لأن الإنسان عندما يؤمن ويحب ويشعر بقيمة الوقت لن يضيعه في أي شيء آخر تلقائيًّا، ويكون مبرمجًا على احترام الوقت وتنظيمه واستغلاله في خدمة أهدافه وتحقيقها؛ لذا فالذين يدخلون دورات تنظيم الوقت، هم يأخذون جداول قد لا تنفعهم؛ لأنهم بالأساس لا يشعرون بقيمة الوقت.
لذلك هناك قاعدة أساسية: انتبه إلى أفكارك؛ لأنها تتحول إلى قيم، وقيمك تتحول إلى معتقدات، والمعتقدات تتحول إلى مشاعر حب وأحاسيس، والتي بدورها تتحول إلى سلوكيات تحدد مصيرك؛ إذًا الذي يحدد مصير الإنسان في الواقع هي الأفكار.
فالفكرة إذا أعطيتها طاقة أصبحت قيمة، والقيمة إذا فكرت بها وتبنَّيتها أصبحت معتقدًا، والمعتقدات تولد الحماس والمشاعر، والمشاعر ينتج عنها سلوكيات.
تمكين العقيدة الدينية لدى النشء، وبناء السلوك السوي عن طريق القدوة الصالحة.
الاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم، ويمكن أن نحدد سورة للحفظ خلال أيام العشر من ذي الحجة؛ ولتكن (الحج) أو ما يختاره الأولاد مع معرفة بعض المعاني والآداب الإسلامية. وإعطاء جائزة إلى أحسن حفظ، وأخرى لأحسن صوت، وثالثة على أحسن تجويد، ورابعة على الأسرع حفظًا، وبالتالي تكون فرصة للوالدين لمعرفة نواحي التميز عند كل طفل، ومساعدته على تنمية تلك الموهبة أو المهارة على أن توزع الجوائز ليلة العيد أو أول أيام العيد.
التنمية المتوازنة والشاملة لمهارات الطفل الذهنية (أن يقترح كل طفل فكرة جديدة في أيام العشر وكذلك للفرحة في العيد)، والجسمية (الصيام؛ لنكون أكثر صحة مع ممارس الرياضة الخفيفة والغذاء الجيد)، والانفعالية والاجتماعية؛ (حيث يعد الأولاد قائمة بأسماء العائلة والأصدقاء الذين سوف نهنئهم بالعيد، وكيفية الاتصال بهم أو زيارتهم- زيارة الفقراء وإسعادهم ببعض الملابس الجديدة أو الحلوى لمن يضحي؛ فليجعل توزيع لحم الأضحية على الأهل والأصدقاء من مهام الأولاد في العيد، فذلك يحقق لهم جانب من السعادة، كما يدربهم على التواصل مع الآخرين، وكيف يكونون اجتماعيين؟).
تنمية وتطوير شعور الطفل الذاتي، وتكوين ثقته بنفسه، وتكوين مفاهيم إيجابية عن غيره، وتشجيع روح المبادرة لديه؛ فالطفل عندما يكوّن مفاهيم إيجابية عن ذاته بأنه يستطيع تحقيق أهدافه، بالرغم من وجود بعض العقبات فإنه يكون مفاهيم إيجابية عن الآخرين، ويتفهم لماذا فعلوا ذلك الأمر ولم يفعلوا آخر؟!!
تدريب الطفل على حسن استخدام حواس الذوق، وخاصة في العيد؛ حيث التعامل بلباقة مع الأهل والأصدقاء.
تدريب الطفل على الابتكار والتفكير المنطقي والتأمل فيا حوله ليكون فاعلاً إيجابيًّا.
تطوير النمو اللغوي للطفل؛ من الجميل في هذه الأيام العطرة سماع التلبية، وإفهام معناها للأولاد، وترددها في المنزل وفي المدرسة إن أمكن وأن نقرأ أو أن نحكي للصغار قصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل وبناء الكعبة وإحضار قصص للتلوين تحكي قصة بناء سيدنا إسماعيل للكعبة، تنمية حاسة الطفل الجمالية، والتأكيد على الانطلاق، واللعب المنظم من خلال تحضير الأولاد الكبار بعض الألعاب والمسابقات الترفيهية في العيد، ومشاركة الوالدين اللعب مع الأولاد، وغرس روح الانتماء والإخاء والشعور العاطفي في المعاملة مع المريض والفقير والمحتاج.
والدعاء بالخير لكل المسلمين ولكل الناس بالهدية والصحة والسعادة، وأن يكون عيدنا إن شاء الله أملاً جديدًا للعمل الصالح المتقن والمستمر ابتغاء وجه الله عز وجل
أحبائي.. كل عام وأنتم بخير.
ولا تنسوا الدعاء لأهلنا في فلسطين والعالم الإسلامي والمسلمين المستضعفين أن يكون الله وليهم؛ نعم المولى ونعم النصير.
كما ندعو المسلمين الأقوياء بأن يزيدهم الله رفعة وقوة؛ حتى نحقق الاستخلاف ووراثة الأرض كما وعدنا الله عز وجل.
وإلى اللقاء.. وعلى الخير نلتقي إن شاء الله.