زوجتي وأم بناتي الأربع، أحببتها كثيرًا قبل الزواج، بل وحاربت أهلي وأهلها من أجل زواجي منها، وبعد الزواج فوجئت بإنسانة أخرى غير التي كانت بخيالي؛ إنسانة أمية، علمًا بأنني عندما تزوجتها كنت أعلم درجتها العلمية، ولكن لم أكن أتوقع أن يصل جهلها بالأمور إلى هذه الدرجة؛ ولكن ليست تلك هي المشكلة فأنا راضٍ بهذا، ولكن المشكلة هي رفضها لي وضياع حقوقي عليها، كما أنها تنظر دائمًا إلى حياة الآخرين، وتتمنى ما بأيديهم؛ بمعنى أنها تنظر إلى الجيران ماذا أكلوا وشربوا ولبسوا؟ علمًا بأن مستوانا المادي جيد جدًّا والحمد لله، ولكنها تنظر دائمًا إلى ما ليس عندنا، ماذا أفعل معها؟ وقد أنجبت لي أربع بنات أحبهم كثيرًا، ولا أنكر أني أحبها أيضًا، ولكنها تتفنن في زرع بل وتنمية كُرهي لها، دلوني كيف أتعامل معها؟ هل أطلقها أم أتزوج عليها؟ علمًا بأنها ليست قانعة برزقها؛ حيث إن الله قد أنعم عليها بما لم تحظ به من زملائها من هن أفضل منها علمًا وثقافةً.. إلخ.. أريد حلاًّ.

 

تجيب عنها الدكتورة هند عبد الله- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

من حقك تمامًا أن تعيش حياة زوجية سعيدة، واتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن لك ذلك؛ ولكن عليك أن تتأكد من عدم تقصيرك تجاه زوجتك، وأنك لا تخطئ في حقها.. فربما يرجع تقصيرها في حق الزوجية إلى إهمالك إظهار العاطفة تجاهها؛ خاصة في ذلك الوقت؛ حيث تعد العاطفة هي المحرك الرئيسي لهذه العلاقة لدى الزوجة عكس الزوج.

 

وربما تكون قد جرحتها يومًا خلال تلك العلاقة أو أشعرتها بإهانة ما.

 

وربما يكون سبب تطلعها لما عند الغير بعض الحرص المادي لديك؛ رغم قدرتك على الإنفاق.
 فإن لم توجد هذه الأسباب؛ فإن زوجتك إحدى ثلاث:

1- زوجة جاهلة بما يجب عليها من معاملة لزوجها، وبما يجب عليها من قناعة ورضا، وهذه الزوجة تحتاج إلى تنبيه وتذكير نصح وإرشاد، ومصارحة وتعليم وصبر، وربما استعانة بالصالحات ذوات الحكمة، وستؤتي ثمارها بإذن الله.

2- زوجة مجروحة يُهملها زوجها، ويهمل حاجاتها، وتصرفها هو رد فعل لأفعال الزوج، ومفتاحها هو الاهتمام.

3- زوجة عنيدة متسلطة، وهذه تحتاج إلى وقفة حاسمة، وشيء من الحزم، وربما الشدة وبعض التهديد بما ذكرت في رسالتك.