ألقت الأزمة المالية العالمية بظلالها على معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد خمسة أيام من افتتاحه، واشتكى الناشرون من هبوط مستوى المبيعات عن العامين الماضيين بعد تأثر مبيعات الجملة والقطاعي بضعف السيولة النقدية لدى الجمهور والناشرين على السواء.

 

وقال الناشر علاء عبد الخالق لـ(إخوان أون لاين): إن أجنحة المعرض تشهد ضعفًا في الإقبال الجماهيري بسبب استمرار أعمال الامتحانات، ونقص السيولة لدى تجار الجملة من الناشرين العرب؛ مما ساهم بقدر كبير في ضعف طلبات الجملة.

 

وتوقع عبد الخالق أن يستمر ضعف الإقبال حتى الجمعة القادمة التي ينتظرها الناشرون باعتبارها البداية الفعلية لمعرض الكتاب.

 

وأضاف الناشر عماد عبد الرحمن أنه حتى اليوم لم تزد المبيعات اليومية عن 1000 جنيه، وهو مبلغ متواضع يكفي بالكاد لسداد إيجارات الأجنحة وأجور العمال، وأن المبيعات على مدار الـ(5) أيام الماضية لا تزيد عن مبيعات يوم واحد من أيام المعرض السابق.

 

وتوقع عبد الرحمن أن يزيد الإقبال خلال الأسبوع المقبل، وطالب اتحاد الناشرين بالتدخل لخفض القيمة الإيجارية للأجنحة؛ حتى يستطيع صغار الناشرين سداد إيجاراتهم في ظل هذا الركود.

 

من جانبهم اشتكى الجمهور من ارتفاع أسعار الكتب بصورة مبالغ فيها؛ مما يقلل من إقبالهم على الشراء، وتحولهم إلى سور الأزبكية الذي يمتاز برخص وتوافر المراجع العلمية التي يحتاج إليها طلاب الكليات العملية: الطب، والهندسة.

 

وقال محمد محسن الطالب بطب الأزهر: إنه وزملاءه يقصدون سوق الأزبكية؛ لأنهم يجدون ما يحتاجون إليه من قواميس طبِّية ومراجع علميَّة بأسعار زهيدة تصل في أقصاها إلى 100 جنيه؛ بينما سعرها في دور النشر المالكة لها 500 جنيه.

 

وحول إقبال الجمهور على المقهى الثقافي، اشتكى منظمو المقهى من ضعف الإقبال الجماهيري من زوار المعرض على المقهى والمنتديات الثقافية.