- الإكثار من الفواكه الطازجة يزيد قوة المناعة

- تناول حبة البركة والعسل والفلفل الحار يقلل الموالح

- تجنب أماكن التكدس والبعد عن الأطعمة السريعة

 

كتبت- إيمان إسماعيل:

"جو بارد ثم حار"، "شتوي فصيفي فشتوي مجددًا"، "ملابس ثقيلة أم خفيفة"، حالة غير مستقرة تشهدها مصر خلال الأيام الجارية على مختلف أنحاء الجمهورية، فمن شمس ساطعة ودرجة حرارة تعدت الـ39 درجة، إلى أمطار غزيرة وبرد قارص درجة الحرارة 15 درجة أو أقل.

 

(إخوان أون لاين) استطلع آراء الخبراء حول تلك الأجواء المتناقضة، وكيفية وقاية المواطن المصري نفسه من هذا الجو وآثاره، وما أنسب الملابس التي يمكن ارتدائها؟، وكيف يمكن تجنب حدوث حالات الإعياء الشديدة من البرد والنزلات الشعبية الحادة؟، وما أنسب السلوكيات وسط تلك التقلبات الجوية؟.

 

تقلبات

بدايةً.. يقول الدكتور عبد الحميد زغلول طبيب أمراض الباطنية، وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الصحة بمجلس الشعب: "إن تقلبات الجو تكثر من نوبات البرد ومن النزلات الشعبية الحادة، خاصةً في ظل تكدس العشرات من المواطنين في أماكن ضيقة ومغلقة لفترة طويلة كالمواصلات، محذرًا من التعرض لتيارات الهواء البارد لما فيها من مضاعفات شديدة على الجهاز التنفسي للإنسان.

 

وحذَّر د. عبد الحميد من استخدام التكيف الساخن أو البارد ثم الانتقال المفاجئ بعدها إلى جوٍّ مغاير، لما يؤديه من خلل في أداء الجهاز المناعي لوظائفه، والذي تعتبر أنه حاجز الصد الطبيعي للإنسان، مشيرًا إلى أن إغلاق التكيف قبل الخروج لجو مغاير بفترة، وشرب كوب من الماء أمر ضروري للحفاظ على أداء الجهاز المناعي.

 

سلوكيات

وأكد د. عبد الحميد أن مزاعم الاستحمام قبل تغير الملابس من صيفي إلى شتوي أو العكس، لا أساسَ علمي له، ولا يقي الجسم من تعرضه للفيروسات، وشدد على ضرورة تناول ملعقة من عسل النحل على "الريق"، فضلاً عن حبة البركة لما فيهما من تزويد لمناعة الجسم ضد تلك الفيروسات وتعمل كحاجز صد.

 الصورة غير متاحة

 د. عبد الحميد زغلول

 

وأضاف أن تناول الليمون والبرتقال وكافة الفيتامينات لها تأثير كبير على وقاية الجهاز المناعي من الفيروسات، مشيرًا إلى أن الفلفل الرومي الطازج الملون والأخضر فيه من الفيتامينات ما يضاعف تأثيرها عن أي فيتامين آخر.

 

وشدد على ضرورة أخذ قسط وافر من النوم وراحة الجسم، لما له من تأثير كبير على الحفاظ على الجهاز المناعي للجسم من هجوم الفيروسات المضادة، مؤكدًا أن السهر يرهق الجهاز المناعي.

 

وحذَّر من بعض السلوكيات الخاطئة والشائعة بين الناس، والتي من الممكن أن تعرض المصريين للكثير من الأوبئة خلال تلك الفترة، منها تناول المأكولات "السريعة"، وتبديل الملابس بين الشتوية الثقيلة والصيفية الخفيفة جدًّا، داعيًا إلى الوسط في تلك الأمور.

 

وهم

ويضيف الدكتور عادل عبد الحميد أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب جامعة القاهرة قائلاً: "إنه لا بد أن لا ننخدع لتقلبات الجو، توهمًا منا بأن الصيف قد أتى؛ لأن الصيف لن يبدأ فعليًّا قبل 21 مارس القادم"، مشددًا على ضرورة عدم تخفيف الملابس مطلقًا وعدم ارتداء الملابس الصيفية؛ حفاظًا على جهاز المناعة.

 

وحذَّر من تناول الأطعمة مجهولة المصدر في تلك الأجواء، مشيرًا إلى أن نسبة المناعة الموجودة بالجسم لمواجهة الفيروسات تكون غير قادرة على مواجهة الفيروسات والأجسام الغريبة؛ مما يعمل على أضرارها على الفور!.

 

"الخنازير"

وأكد أن إنفلونزا الخنازير تُشكِّل خطورةً لنشاطها في تقلبات الجو، وتأثر بالتالي في جهاز المناعة فينشط على أثرها الكثير من الفيروسات المضرة بالصحة، مشددًا على ضرورة العناية في تلك الفترة بتناول الأطعمة السليمة من الفواكه والخضروات والإكثار منها، بمعدل 6 ثمرات في اليوم، بشرط أن تكون طازجة تقويةً لجهاز المناعة.