طالب د. رفعت سيد أحمد مدير مركز "يافا" للدراسات بتخصيص جائزة سنوية على المستوى الإنساني والمالي باسم المفكر الإسلامي الراحل د. عبد الوهاب المسيري؛ تخليدًا لمشواره الفكري المقاوم للصهيونية.

 

وأوضح أن الجائزة ستكون تثمينًا لجهد المسيري في تحليل، وتوثيق الصراع العربي- الصهيوني بموسوعاته وكتاباته، كما ستمثل تكريمًا لكتاب المقاومة، ودفعًا لمجهوداتهم أمام فكر التطبيع.

 

جاء ذلك خلال حفل توقيع كتاب (أعمال د. المسيري) مساء أمس بنقابة الصحفيين؛ حيث قال مؤلفه الكاتب ممدوح الشيخ: إن الإبداع الحقيقي للمسيري نبع من مصادر تكوين فكره الإسلامي، وانعكس على توثيقه، وتأريخه، وتحليله للصراع بين اليهود من جهة والمسلمين والعرب من جهة.

 

وأبرز رصد المسيري لدور اليهود الوظيفي داخل فلسطين، مشيرًا إلى أنه قام قبل أن يشرع في كتابه بمراجعة دقيقة لأفكار المسيري في مرحلة ما بعد تبنيه الفكر الإسلامي.

 

فيما ربط المهندس أحمد بهاء الدين شعبان عضو اللجنة الشعبية لمقاومة التطبيع بين جهود المسيري في مواجهة الصهيونية، ومحاولاته تغيير واقعنا الحالي، وقال: "شعوبنا الآن أصبحت مستعبدةً من قِبل أنظمة فاشية لا تستطيع بناء حضارات، ويجب أن نتخلى عن دعمنا لها حتى يعود العرب قوة حقيقية".

 

ودعا كافة النشطاء والمثقفين والحقوقيين لمناقشة الحقوق الوطنية المنتهكة للمواطن المصري، والدفاع عن تلك الحقوق بكافة الطرق، لافتًا إلى أن سبيل تحرير فلسطين يبدأ من تحرير أوطاننا من الأنظمة غير الشرعية التي تغتصب سلطتها.