قدَّم وفدٌ رفيع المستوى بجماعة الإخوان المسلمين واجب العزاء في المستشار يحيى الرفاعي مؤسس تيار الاستقلال القضائي في مصر، وشيخ قضاة الوطن العربي ومصر، مساء اليوم، بمسجد عمر مكرم بوسط القاهرة.
وتقدَّم وفد الإخوان فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للجماعة، ود. محمود عزَّت نائب المرشد العام، بالإضافة إلى د. محمد سعد الكتاتني، ود. عصام العريان عضوي مكتب الإرشاد والمتحدثين الإعلاميين باسم الجماعة.
وقال د. العريان في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن الفقيد قامةٌ من القامات القضائية الشامخة في ساحات القضاء، وأفنى عمره في خدمة العدالة، وكان هدفه الرئيسي الدفاع عن الاستقلال، وإقرار حقوق المواطن والحريات العامة، مضيفًا: "يكفي موقفه أمام الرئيس مبارك عندما طالبه بإنهاء حالة الطوارئ في مؤتمر العدالة الأول والأخير".
فيما شاركت الحكومة بوفد متواضع المستوى ضم كلاًّ من: د. حاتم الجبلي وزير الصحة، وحسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، ود. محمد عبد اللاه عضو أمانة السياسات، فيما غاب المستشار ممدوح مرعي وزير العدل، مثلما غاب عن تشييع جنازة الفقيد أول أمس!!.
وشارك رموز تيار الاستقلال في مصر في تقديم واجب العزاء، وعلى رأسهم المستشارون حسام الغرياني، وزكريا عبد العزيز، وأحمد مكي، وهشام جنينة، وأشرف زهران، وأشرف عليوة، فضلاً عن المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض المستقيل، والمستشار طارق البشري النائب الأول الأسبق لمجلس الدولة، والمستشار محمد سليم العوا، والمستشار يحيى دكروري رئيس نادي قضاة مجلس الدولة، وعدد كبير من كبار القضاة وشبابهم، فيما غاب المستشار أحمد الزند رئيس نادي قضاة مصر!.
وقال المستشار هشام جنينة سكرتير نادي قضاة مصر السابق: إن الراحل قامة وقيمة في نفس الوقت في مجال الدفاع عن استقلال القضاء والحريات، وسعى طوال حياته في سبيل نصرة دعوته لاستقلال القضاء وإقرار كامل الحقوق والحريات للمواطنين، وناله ما ناله في حكم الرؤساء الثلاثة من عنت من قِبل الدولة ولكنه انتصر عليه، كما واجه الرئيس مبارك في مؤتمر العدالة بمطالب إنهاء حالة الطوارئ، ولم يتراجع عن أفكاره حتى مماته".
وأضاف أن الفقيد ناضل طوال حياته في سبيل تعديل قانون السلطة القضائية بما يحقق الاستقلال الكامل للقضاء والإشراف القضائي الكامل على الانتخابات بما يحقق نزاهة الانتخابات، مؤكدًا أن تلاميذ مدرسته سيستمرون بإذن الله على ذات الطريق.
كما قدَّم رموز المجمتع المدني والقيادات السياسية والوطنية واجب العزاء أيضًا ومنهم المستشار يحيى الجمل، والمهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان الأسبق، ود. علي جمعة مفتي الديار المصرية، ود. محمد جمال حشمت مقرر لجنة السودان باتحاد الأطباء العرب، والمستشار السابق سمير حافظ، والفقيه الدستوري عصام الإسلامبولي، والمهندس يحيى حسين منسق حركة "لا لبيع مصر"، وعبد العزيز الدريني عضو مجلس نقابة المحامين بالإسكندرية، ود. عبد الجليل مصطفى منسق حركة كفاية السابق، ود. محمد أبو الغار القيادي بحركة 9 مارس، وسامح عاشور نائب رئيس الحزب الناصري، ود. أيمن نور مؤسس حزب الغد، ود. محمد نور فرحات أستاذ القانون، والنائب مصطفى بكري.
وقال د. أيمن نور مؤسس حزب الغد: "إن الفقيد رمز قيمي صعب أن تعوضه مصر في الفترة المقبلة، وكان رقمًا صعبًا في كل العصور، وواجه الرؤساء الثلاثة عبد الناصر والسادات ومبارك"، مؤكدًا أنه سيظل معنًى كبيرًا في حياة المصريين، وسيأتي يوم ويأخذ قيمته عندما يكتب التاريخ بطريقة منصفة.
وأكد النائب مصطفى بكري أن الراحل أحد عمالقة القضاء، وكان متواصلاً مع هموم المجتمع، وطالب بتعديل الدستور، ودافع عن الحريات المفتقدة في مصر.